kayhan.ir

رمز الخبر: 104346
تأريخ النشر : 2019November18 - 20:22
بعد التصعيد الأخير..

قلق في "إسرائيل" بسبب تعميق وتقارب العلاقات بين حماس والجهاد الإسلامي

القدس المحتلة – وكالات: قال صحفي إسرائيلي امس الاثنين، إن هناك خشية في "إسرائيل" من نتيجة التقارب وتعميق العلاقات بين الجهاد وحماس في الفترة الأخيرة خاصة بعد التصعيد الأخير.

وذكر الصحفي دانيل سريوتي في تقرير له في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، تفاصيل المكالمة التي أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية مع الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة والتي ركز حديثه فيها حول "تعميق التعاون المدني والعسكري بين الحركتين، إضافة لزيارة هنية لعائلة أبو العطا في حي الشجاعية في غزة، بعد هجمات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأشار سريوتي إلى أن نتنياهو عقد اجتماع مع عائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة في غزة هدار جولدين وشاؤول آرون، حيث أطلع العائلات على الجهود المبذولة لاستعادة أبنائهم والتطورات الأخيرة، بناءً على طلب العائلات.

ولفت إلى أن زيارة نتنياهو للعائلات الإسرائيلية جاءت، بعد الغاء لقائه مع عائلة أبرهام منغستو، التي أعربت عن صدمتها واستغرابها من الغاء اللقاء وتفضيل نتنياهو لقاء عائلات جولدن وشاؤول عليها.

من جانب اخر قدم مركز حماية لحقوق الانسان بلاغًا موضوعيًا إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأوضح المركز من خلال البلاغ أن قادة مدنيين وعسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى أقدموا على ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.

وسلط الضوء على جريمة تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين، وتوجيه هجمات ضد مواقع مدنية، مشيرًا إلى جريمة تعمد شن هجوم مع العلم بأن هذا الهجوم سيسفر عن خسائر تبعية في الأرواح أو عن إصابات بين المدنيين أو إلحاق أضرار مدنية أو إحداث ضرر واسع النطاق وطويل الأجل وشديد.

وساق المركز في بلاغه مجموعة من الوقائع المادية التي تثبت ارتكاب قوات الاحتلال لجرائم حرب وفقًا لنظام روما، والتي تصلح لأن تكون أساسًا يبنى عليه لفتح تحقيق في هذه الجرائم.

وذكر في بلاغه معلومات حقوقية موثقة حول عمليات جيش الاحتلال خلال العدوان الأخير، والذي بدأ باغتياله بهاء أبو العطا في منزله بمدينة غزة بتاريخ 12/11/2019، وتلاه استهداف المباني والشقق السكنية والأراضي الزراعية والأعيان المدنية، ما أدى لاستشهاد 34 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 100، بالإضافة لتدمير وتضرر عشرات المنازل والمنشآت المدنية.

من جهته حذر جنرال بارز في الجيش الإسرائيلي، يقود إحدى الوحدات العسكرية المتمركزة عند حدود قطاع غزة، من تزايد قوة "حركة الجهاد الإسلامي".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن الجنرال، ليرون باتيتو، قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، قوله، أثناء لقائه بممثلين عن مجلس أشكول الإقليمي لأول مرة منذ التصعيد الأخير حول القطاع: "الجهاد الإسلامي تزداد قوة.. الجهاد الإسلامي تزيد من قدراتها العسكرية".

وأشار الجنرال إلى أن قرار اغتيال القيادي في "سرايا القدس" (الجناح العسكري للحركة)، بهاء أبو العطاء، جاء بعد إدراك تل أبيب لنيته "ممارسة أعمال إرهابية ضد إسرائيل" وبغية الإضرار بـ"الجهاد الإسلامي"، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي لم يتفاجأ بالقدرات الهجومية للحركة.

وسبق أن أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "الجهاد الإسلامي" خلال جولة التصعيد الأخيرة التي أعقبت اغتيال أبو العطا، الثلاثاء الماضي، استخدمت صاروخا جديدا محلي الصنع، وهو أكبر بكثير مما تستخدمه عادة حركة "حماس".