kayhan.ir

رمز الخبر: 104333
تأريخ النشر : 2019November17 - 22:17
مشدداً أن الاعتداء على المسجد الاقصى مؤامرة خطيرة ضد المقدسات الاسلامية..

مؤتمر الوحدة: القضية الفلسطينية لا تزال القضية المحورية للأمة الاسلامية

طهران - كيهان العربي: اكد البيان الختامي لمؤتمر الوحدة الاسلامية بأن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المحورية للأمة الإسلامية.

ووصف البيان الاعتداء على المسجد الاقصى مؤامرة خطيرة ضد المقدسات الاسلامية، يتوجب على الدول الاسلامية ان تتخذ موقفا جاداً وحازماً إزاءها.

وورد في جانب من البيان الذي تضمن (10) نتائج وتوصيات بان مؤتمر الوحدة الاسلامية عقد هذا العام في ظروف تشهد مواجهة شرسة جارية بين جبهة المقاومة التي لا ترضخ للذل وتدعو لصون كرامة وعزة ورفعة الامة من جانب وبين جبهة الاستكبار التي عبأت كل قدراتها وطاقاتها بهدف إذلال الامة الاسلامية والهيمنة على مصيرها ومقدراتها وخلق التفرقة بينهم.

ودعا المشاركون جميع احرار العالم لتكثيف جهودهم وطاقاتهم لدعم جبهة المقاومة والحفاظ على عزة وكرامة الامة والتعاون في مواجهة الاعتداءات الصهيونية والاميركية.

واشار الى القدسية الخاصة للمسجد الاقصى لدى المسلمين واعتبر اي اساءة لهذا المسجد اساءة لجميع المسلمين، داعيا الى توثيق كل الاعمال الاجرامية والمسيئة التي يقوم بها الصهاينة بحق هذا المسجد والتصدي الحازم لها من قبل جميع الدول والشعوب.

ولفت البيان الى عجز منظمة التعاون الاسلامي في حل قضايا الشعوب الاسلامية في فلسطين واليمن وسوريا والبحرين وميانمار وسائر الدول، داعيا للتعاون وتكثيف الجهود والملتقيات بين المسلمين لتقديم سبل جدية واجراءات فورية للدفاع عن المسجد الاقصى ودعم المقاومة الاسلامية.

واكد المشاركون بان الكيان الصهيوني لا يعد فقط تهديدا لفلسطين بل لكل الدول الاسلامية وهو ما يتجلى في السعي لتشكيل تحالفات اقليمية للتدخل في شؤون المنطقة من قبل الكيان الصهيوني وبدعم من الولايات المتحدة الاميركية التي تسعى لاثارة الفتنة والاضطرابات والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، واضاف: اننا نؤكد بان تحرير فلسطين يجب ان يترافق مع تحرير كامل الاراضي المحتلة من قبل الكيان الصهيوني وهضبة الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية.

وجاء في البيان بان المسجد الاقصى هو محور وحدة العالم الاسلامي وان جميع الشعوب الاسلامية متفقة على هذا الامر الا ان محاولات بعض الدول الرجعية والعملاء من اجل المساومة وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وقمع المدافعين عن القدس وحماة جبهة المقاومة، تعد خيانة لا تنسى في حق الامة الاسلامية، لذا فاننا اذ ندين هذه المحاولات والخيانات ندعو الشعوب للتصدي لها.