سوريا .. النظام السعودي اختار طريق الاستمرار في تغذية العنف والإرهاب والتطرف
نيويورك - وكالات : أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن تقديم الوفد السعودي تارة والوفد القطري تارة أخرى مشروع قرار ينتقد حالة حقوق الإنسان في سورية إنما هو مفارقة عجيبة بحد ذاته بعد أن كشفت مئات التقارير والتصريحات مدى ضلوع هذين النظامين وحليفهما التركي بتأجيج العنف واستجلاب الإرهاب الدولي إلى سوريا وفي عرقلة الحل السياسي للأزمة فيها.
وتساءل الجعفري.. كيف يستقيم تقديم السعودية لمشروع قرار تدعم فيه ولاية المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا حول سوريا في الوقت الذي رفضت فيه استقبال المبعوثين الخاصين بالأمم المتحدة بدءا من كوفي عنان إلى الأخضر الإبراهيمي واليوم دي ميستورا لا بل اختار النظام السعودي عوضا عن ذلك طريق الاستمرار في تغذية العنف والإرهاب والتطرف عبر دعم الإرهابيين وتدريبهم حينا وعبر مدهم بالأسلحة الكيميائية حينا آخر.
وأوضح الجعفري أن مقدمي مشروع القرار /إل 31/ حول سوريا يعملون بشكل ممنهج لتقويض قيم الاعتدال والتآخي للشعب السوري والعودة بسوريا إلى العصور الجاهلية ومحاكم التفتيش لتطبيق القوانين السعودية المقيتة التي تحرم على النساء كل حقوقهن.. تلك القوانين التي تميز بين السعوديين على أساس لون البشرة والعرق والطائفة والمذهب.
من جانب اخر أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على 3 نقاط شمال البئر 107 في جبل الشاعر بريف حمص بعد القضاء على أعداد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية وتدمير أدوات إجرامهم.
وأكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات أخرى من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت آلياتهم في أم الريش ومحيط قريتي سلام شرقي والوضيحي والرستن وتلدو والسمعليل بريف حمص.
في غضون ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أعداد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الدغمشلية والزويك وغمام وترتياح بريف اللاذقية الشمالي.
فيما أردت وحدات أخرى من الجيش عددا من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى وأصابت آخرين في الليرمون والأشرفية وكفر حمرا وبني زيد والراموسة والمنصورة ومحيط الأعظمية والعامرية بحلب وريفها.
إلى ذلك قضت وحدات من الجيش على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في الحميدية ومحيط دوار العلم في ريف القنيطرة.
وفي ريف درعا أوقعت وحدة من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في بلدة عتمان ودمرت أدوات إجرامهم.
وأفاد مصدر عسكري في ريف إدلب لـ سانا أن وحدات أخرى من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم في دركوش وداديخ وسراقب وكفر روما ومحيط سرمين.
من جانب اخر تشهد الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق انتفاضة شعبية ضد جماعتي "جبهة النصرة" و "جيش الاسلام" الارهابيتين. الأهالي الذين تظاهروا بالآلاف طالبوا بخروج المسلحين من مناطقهم، وردت "جبهة النصرة" باختطاف أكثر من خمسة وثلاثين شابا.
وتناقل ناشطون من داخل الغوطة الشرقية مقاطع فيديو تظهر مجموعة من أهالي المدينة يتجمعون في إحدى الساحات ويهتفون ضد التجار المحتكرين للسلع والمواد الأساسية، في ظل الحصار المفروض على الغوطة منذ ما يزيد عن العام.
الأمر لم يقف عند التظاهر، فقد حاول مجموعة من المتظاهرين مهاجمة مخازن "جيش الإسلام"، فرد عناصره بإطلاق النار على المدنيين.
الحادثة أكدها لاحقاً ما يسمى "المرصد السوري" المعارض الذي قال إن الاشتباكات اندلعت الجمعة، إثر هجوم نفذه مواطنون من أهالي مدينة دوما، على مستودعات لمؤسسة "عدالة" الخيرية، المقرب من "جيش الإسلام"، فبادر حراس المستودعات، بإطلاق النار على المواطنين.