تحالف البناء: خطاب المرجعية العليا المقبل سيكون مدوّياً على السلطتين التشريعية والتنفيذية
بغداد – وكالات : رجح النائب عن تحالف البناء مختار الموسوي، امس الاحد بان يكون خطاب المرجعية الدينية في النجف الاشرف الجمعة المقبلة اقوى وأقسى على السلطتين التشريعية والتنفيذية، عازيا ذلك الى عدم التحرك جديا في تنفيذ الاصلاحات.
وقال الموسوي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "المماطلة في تطبيق الاصلاحات البرلمانية والحكومية وملامسة الشارع العراقية لها، لن يخدم الجميع بل سيعقّد المشهد الحالي".
واضاف، ان "هناك بعض الكتل السياسية تحاول تجيير التظاهرات لصالحها والتعامل معها كمادة تجارية لتحقيق مكاسب سياسية"، مؤكداً أن "الاصلاحات يجب ان لا تكون على مقاسات زعماء الكتل بل وفق ما يريده الشعب والمرجعية الدينة".
وأوضح الموسوي، ان "خطبة المرجعية يوم الجمعة المقبل سيكون اقوى واقسى في حال لم تتحرك السلطتين التشريعية والتنفيذية في تنفيذ مطالب المتظاهرين".
يُشار إلى أن النائب الموسوي كان قد أكد أن "تطبيق كلمة المرجعية عمليا لايمكن ان يحصل خلال ايام"، مضيفا " اننا نؤيد اوامر المرجعية ومطالب المتظاهرين ولكن ليس بالسهل انجازه خلال 24 ساعة والامر يحتاج الى وقت وميزانية".
بدورها طالبت مديرية الحشد الشعبي، امس الاحد، بنصرة رجل الأمن بعد وقوع آلاف الإصابات بينهم"، مؤكدة، أن" الحكومات تمضي والأجهزة الأمنية باقية".
وذكرت المديرية في بيان لها، حصل عليه موقع "الغدير"، انه" لو انهار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي من يستطيع السيطرة على شارع فيه بكل بيت سلاح وتسوده الأحزاب والتيارات والعشيرة".
وأضاف، ان" لماذا لم تطلق لغاية الان أي حملة لنصرة رجل الأمن رغم وجود الآلاف من الإصابات بينهم ووجود العشرات من الشهداء؟".
وتابع إعلام الحشد في بيانه، انه" لماذا لا نفرق بين الحكومة والمؤسسة الامنية (جيش وشرطة ومكافحة إرهاب والحشد الشعبي)؟".
وأشار، إلى أن" الحكومات تمضي ولكن الأجهزة الأمنية هي من الشعب وباقية مهما تغيرت الحكومات والأنظمة"، لافتة إلى أن "زجها (الأجهزة الأمنية) بالصراع يعني هناك من يحاول جر البلاد لفوضى فيها قتل وسلب".
من جانب اخر كشف النائب عن الفتح، فالح الخزعلي،امس الاحد عن وجود 10 آلاف مقاتل امريكي داخل الأراضي العراقية، مشيرا بالوقت ذاته الى ان واشنطن استغلت التظاهرات الحالية في العراق لزيادة عدد قواتها.
وقال الخزعلي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، ان "الامريكان يزيدون من عدد قواتهم في العراق مستغلين التظاهرات للمطالب المشروعة لأبناء الشعب العراقي"، لافتاً بالقول ان "وجود السفارة الأمريكية يمثل تحد لأستقرار العراق"، (حسب قوله).
وأضاف ان "عدد القوات الأمريكية أكثر من 10 آلاف مقاتل، وهناك احتلال تركي للأراضي العراقية وصمت عجيب من اغلب القوى السياسية في أدارة الدولة ودخل على الخط بعض التيارات المدنية".
واعلن النائب رفضه "اي تدخل خارجي في الشأن العراقي"، مؤكداً "لا وصاية على العراق وشعبه من جهة خارجية والتواجد العسكري الأجنبي يخالف مبدأ السيادة الوطنية وعلى الاحرار التحرك لمعالجة هذا الملف الخطير ".