kayhan.ir

رمز الخبر: 10421
تأريخ النشر : 2014November18 - 21:28
مؤكداً أن سقف المطالب الاميركية يعيق المباحثات النووية، مع بدء المفاوضات بفيينا..

ظريف: 24 نوفمبر يوم انتصار شعبنا سواء توصلنا الى اتفاق او لم نتوصل

طهران – كيهان العربي:- بدأَت المباحثات التمهيدية في فيينا باجتماع بين وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ومنسقة دول مجموعة "5+1" كاثرين اشتون، تمهيداً لانطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بهدف التوصل الى اتفاق نهائي.

وقد اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أن الحظر الغربي وتخصيب اليورانيوم مازالا يشكلان أهم القضايا الخلافية بين طهران ودول مجموعة "5+1"، لكنه اوضح، أن الشعب الايراني هو المنتصر في النهاية سواء تم التوصل الى اتفاق أم لم يتم.

وقال الوزير ظريف في حديثه للمراسلين فور وصوله العاصمة النمساوية فيينا، وذلك لعقد جولة أخيرة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة ”5+1": ان رفع سقف المطالب الأميركية يشكل عقبة رئيسية أمام المفاوضات.

وتأتي هذه الجولة قبيل انتهاء الموعد المحدد لانجاز اتفاق نهائي في 24 من الشهر الحالي، حيث اعتبر وزير الخارجية هذا الموعد سواء ان تم التوصل الى اتفاق نهائي او تم فيه الوقوف بوجه المطالب المبالغ فيها، اعتبره يوماً للانتصار الوطني بتحقيق الاهداف التي رسمناها منذ انطلاق المفاوضات".

وقال الوزير ظريف: نحن بلغنا المرحلة الاخيرة من المفاوضات وكما قلنا سابقا لو كان لدى الجانب الاخر الارادة السياسية لتوصلنا الى حل، فقد تم طرح مقترحات عديدة لاطمئنانه من سلمية برنامج ايران النووي.

وبيّن وزير الخارجية: ان هذه المقترحات من شأنها ان تقدم حلا او حلولا عديدة ولذلك فلا زالت هناك فرصة امام الجانب الآخر لكي يتخذ القرار النهائي من حيث ان الخطوط الحمر التي وضعت من دون اساس وارضاءً لمجموعات الضغط، لا تساعد في حل المشكلة.

وشدد الدكتور ظريف بالقول: نحن جئنا لفيينا لكي نتابع وحتى اليوم الاخير السبل التي تضمن مصلحة الشعب الايراني وتحترم حقوقه، كما نعمل جاهدين من اجل ازالة الهواجس المشروعة للمجتمع الدولي.

واكد وزير الخارجية: العالم بات متيقنا اليوم ان الجمهورية الاسلامية في ايران تريد حلا قائما على التفاهم والتعاطي البناء ولا يمكن ان تتخلي ابدا عن حقوق الشعب وعزته.

وشدد الوزير ظريف بالقول: في جميع الاحوال سيكون ال24 من نوفمبر يوم الانتصار الوطني سواء توصلنا الى اتفاق او لم نتوصل اليه لاننا في كلتا الحالتين نكون قد اثبتنا عزمنا الراسخ على الدفاع عن حقوقنا وتمسكنا بمبادئ التعاون والتعاطي البناء.

وأكد وزير الخارجية: أن الشعب الايراني برمته يعقد الآمال على سمو وطنه وشموخه في هذه المفاوضات معربا عن اعتقاده بأن يستطيع الوفد الذي يمثل هذا الشعب العظيم استيفاء حقوقه المشروعة وأن يحظى بحسن ظن أبناء الشعب الايراني المؤمن.

وأضاف الدكتور ظريف قائلا: اني اطمئن الشعب الايراني المسلم بأننا سنبذل قصارى جهودنا لنصل الى حل يضمن مصالح ايران وشعبنا. ولكن اذا لم نصل الى ذلك بسبب الجشع لدى الطرف المقابل فان العالم سيطلع على هذه الحقيقة وهي أن طهران تتطلع الى الحلول والتفاهم والتعامل البناء ولن تتخلى عن الحقوق المشروعة للشعب الايراني وعزته وشموخه.