حزب الله:ايران تقف بوجه العالم كله وتبقى الأقوى أقليمياً وفي إعطائها الأمل لتحرير فلسطين
* عقيدتنا وفكرنا وقوة مقاومتنا وعزمنا هي قوة لا تهزم ولا تقهر، والجميع عجز وسيعجز ولن يتمكنوا أن يصلوا الى معدن المقاومة
* على الجميع أن يحذر من أن ينزلق لبنان الى المزيد من التوتر الذي ليس له مبرر على الاطلاق
* البغدادي: أميركا لم تستوعب العمق الحقيقي والستراتيجي الذي يربط بين الجمهورية الاسلامية وشعوب المنطقة
طهران - كيهان العربي:- لفت رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، الى إننا نعرف أن لبنان دخل في تحديات أخيرة وشهد توترا كبيرا لا مبرر له على الإطلاق.
وقال صفي الدين: إن عقيدة حزب الله وفكره وقوة مقاومته والعزم فينا هي قوة لا تهزم ولا تقهر. والجميع عجز وسيعجز ولن يتمكنوا أن يصلوا الى معدن المقاومة لأن معدنها مرتبط بمعدن القوة مع النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. إننا ما زلنا نعيش بفضل عطاءات الامام الخميني وسماحة القائد الخامنئي، وكمؤسسة تربوية يجب أن يكون كل عامل على معرفة بالثقافة والتربية والعلم لأنها هي من تعطينا القوة والصلابة والنصر.
وتابع: إن الجمهورية الاسلامية في ايران تقف اليوم في وجه العالم كله وتبقى هي الجمهورية الأقوى في المنطقة والأقوى في إعطاء الأمل في تحرير فلسطين، لأنها الأساس في هذا النهج والفكر.
وتطرق الى التطورات الأخيرة، فقال: نعرف أن لبنان دخل في تحديات أخيرة وشهد توترا كبيرا لا مبرر له على الإطلاق. هنا علينا السؤال: بعد ما حصل في الأيام الأخيرة، وبعد التدخلات السياسية والحزبية المكشوفة الفاضخة، علينا أن نسأل وأن يسأل أهل الحراك من هي هذه الجهات التي تحمل برنامجا سياسيا وتريد أن تدفع بالبلد نحو التوتر وتدفع الحراك الى أن يلبس لباس الأذية والعدوان على بقية الناس؟ هل قطع الطرقات عمل ديمقراطي أو مطلبي؟ قطع الطرقات هو عمل عدواني، إن أسلوب الضغط هذا فيه نفس غير صحيح.
واضاف: أنتم قلتم كلمتكم وسمع الناس، أنا أعتقد أن الحراك الحقيقي والمطلبي ليس معنيا بكل هذه الأساليب التي هو لا يحتاجها.. أهل الحراك يعرفون من هي الجهات التي تريد أن تزج بهم في هذه التهمة وهذه السمعة، واللبنانيون يعرفون من يقف وراء ذلك، هم سياسيون فاشلون، عاجزون، لم يتمكنوا بوسائلهم أن يحافظوا على مواقفهم السياسية وهم من يتحمل المسؤولية لما يجري" حسبما افادت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية .
وقال: يجب أن يحذر الجميع من أن ينزلق لبنان الى المزيد من التوتر الذي ليس له مبرر على الاطلاق سوى لتنفيذ برامج سياسية لأشخاص هم في الأساس متوترون. وبالحوار كل الامور تعالج لنصل الى حل، والنقاش الجدي قد بدأ بترجمة هذه المطالب على المستوى السياسي، فلماذا أنتم يا أهل الحراك غائبون؟ لماذا لا تعلنون عن أنفسكم لتحضروا ولتنخرطوا في صناعة ما جنته أيديكم وصرخاتكم ونزولكم إلى الشارع وتتركون الأمر لآخرين يتحدثون باسمكم في قطع الطرقات أو فرض برنامج سياسي؟".
وشدد بالقول: اليوم أصبحنا أمام حقيقة واضحة، هناك حراك مطلبي صادق تحدثنا عنه منذ اليوم الأول، وهناك حراك سياسي له أهداف سياسية. اهل الحراك هم مسؤولون حتى لا تضيع جهودهم وعليهم أن يعلنوا عن أنفسهم وأن يميزوا حركتهم عن الآخرين، وأن ينخرطوا في الحل، وأهل الحراك اليوم مطالبون من كل اللبنانيين أن يميزوا أنفسهم كي لا يكونوا أرقاما دون ان يترجموا هذه الأرقام ويجدوا الحل.
من جانبه اكد الشيخ حسن البغدادي عضو المجلس المركزي في حزب الله لبنان، أن محور المقاومة بات اليوم أقوى من أي وقت مضى، مشدداً على أن مؤتمر الوحدة الإسلامية المنعقد في طهران يأتي في مرحلة إستثنائية، نتيجة الأوضاع المتوترة التي تمر بها المنطقة.
واضاف: أن الإدارة الأميركية لم تستوعب العمق الحقيقي والإستراتيجي الذي يربط بين الجمهورية الاسلامية في إيران وشعوب المنطقة، فهو أعمق مما يتخيلون، وعاجلاً ستدرك هذه الإدارة الفاشلة خيبة ما زرعوا، وأن الأطراف التي تعاملوا معها هم أوهن مما يتصورون، فهم بحاجة لمن يدافع عنهم ويبُيض صفحة عمالتهم.
واكد البغدادي: أن: محور المقاومة هو أقوى من أي وقت مضى وأكثر تألقاً وتماسكاً، ونحن نعدهم كما فشلوا في حروبهم السابقة، من احتلال العراق وعدوان تموز 2006 وحربهم على اليمن وعلى الشعب السوري والعدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني، سيفشلون حتماً بهذه الحرب الأخيرة الناعمة.