تطوير الدبلوماسية الاقتصادية هو السبيل الوحيد لإحباط الحظر
طهران-فارس:- أكد رئيس اللجنة الخاصة لحماية الإنتاج الوطني بمجلس الشورى الاسلامي، حميد رضا فولادكر ان تطوير الدبلوماسية الاقتصادية هو السبيل الوحيد للتغلب على اجراءات الحظر الجائرة.
وقال النائب فولادكر: ان جميع البعثات الدبلوماسية الايرانية خارج البلاد يجب أن تعمل من أجل تطوير الدبلوماسية الاقتصادية.
واضاف: تتابع الدبلوماسية الاقتصادية اليوم بأسم الدبلوماسية الشعبية أو الدبلوماسية العامة على صعيد العالم، وعلينا أن نسعى جاهدين لتحسين الاوضاع الاقتصادية والتجارية لبلادنا من خلال ذلك، وكذلك تطوير الدبلوماسية البرلمانية.
واوضح رئيس اللجنة الخاصة لحماية الإنتاج الوطني، ان تطوير الدبلوماسية الاقتصادية سيؤدي بالتالي الى تحسين العلاقات السياسية، مضيفا: تتمثل إحدى أفضل الطرق لافشال المؤامرات الاميركية في تطوير الدبلوماسية الاقتصادية، وعلى اساس ذلك يمكن أن يساعد في تحسين الاوضاع الحالية للبلاد عبر التحرك في مسار التصدير والاستيراد.
واعتبر فولادكر الغاء تأشيرات الدخول سيساهم في توسيع الروابط التجارية وتنمية الدبلوماسية الاقتصادية.
وتابع قائلا: ان سفارتنا في الخارج يجب ان تكون جسرا بين المستثمرين الاجانب مع داخل البلاد، وان نسعى في هذا السياق الى استقطاب الاستثمارات الاجنبية.
ومضى قائلا: للأسف كنا ننتظر لسنوات نتائج الاتفاق النووي وآلية التعامل التجاري (اينستكس)، في حين لو تمت الاستفادة من امكانيات دول الجوار، وخاصة بلدان آسيا الوسطى وروسيا والصين والهند، لكان من الممكن التقليل من نتائج الحظر.