kayhan.ir

رمز الخبر: 104171
تأريخ النشر : 2019November16 - 20:51

مقاومة عسكرية للوجود الاميركي في المنظقة


مهدي منصوري

اكدت المؤشرات والوثائق الواقعية ان التواجد الاميركي وفي اي منطقة يحل فيها لايجلب لها الا الدمار والخراب من خلال السياسات الاستعلائية في التعامل مع الشعوب، وهو ماعاشته الشعوب خلا ل عقد ونيف من الزمان، وفي نزرة سريعة وعلى عجل نجد ان واشنطن قد ادخلت المنطقة في اتون من النزاعات والخلافات الواحدة تلو الاخرى من اجل تحقيق مصالحها واهدافها لنهب ثرواتها واضعاف قدراتها البشرية.

ولو رسمنا خريطة بسيطة لما فعلته اميركا من اعمال اجرامية بحق الشعوب من خلال تدخلها السلبي لوجدنا ان ماتعانيه سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من البلدان من عدم الاستقرار والحروب التدميرية التي منيت بها لم تكن ذاتية بل انها فرضت عليها من واشنطن، لان هذه الشعوب وقبل ان تطأ اميركا المنطقة كانت تعيش حالة من الاستقرار والوئام ولم نشهد ان تنازعت بينها،

ونخلص الى ان التواجد الاميركي وايا كان نوعه يشكل خطرا كبيرا على استقرار وامن المنطقة وقد اكد ذلك ايفغيني بوزينسكي رئيس مركز التدخل السريع الذي يتخذ من موسكو مقراً له في قوله لمجلة اميركية إن "التاريخ برهن على أن جميع التدخلات الأمريكية في الآونة الأخيرة أدت فقط إلى كارثة ولم ينتج عن التدخل أي ديمقراطية جديدة ولا ازدهار إنما المزيد من العنف واللاجئين والضحايا” معيداً إلى الأذهان الحروب والتدخلات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة في العراق وليبيا وأفغانستان وغيرهم.

وعلى نفس المنوال فان الرئيس السوري اشار وحسب وسائل الإعلام فإن ترامب قد صرّح حول توسيع الوجود الأميركي في سوريا، وخاصة في شرق وشمال شرق البلاد تحت ذريعة حماية حقول النفط، مما قد يعجل بحل هذه المسألة عسكريا.

اذن وفي نهاية المطاف لابد من الاشارة ان توجهات الرئيس السوري لم تكن فردية بل ان كل الشعوب في المنطقة والتي عانت من التواجد الاميركي البغيض تحمل نفس هذه الفكرة بل ان المقاومة العراقية قد حذرت ترامب وادارته بان وفي حال عدم ترحيل قواته من العراق فانه سيكون في مواجهة عسكرية معها تجبرحيشه وقواته على الرحيل مرغمة وغير مأسوف عليها.