kayhan.ir

رمز الخبر: 104139
تأريخ النشر : 2019November15 - 20:18
مشددا على ان الوحدة ليست حركة سياسية وتكتيكية، خلال استقباله عددا من مسؤولي الدولة و ضيوف مؤتمر الوحدة الاسلامية..

القائد: إزالة الكيان الصهيوني تعني أن ينتخب الفلسطينيون من المسلمين والمسيحيّين واليهود حكومتهم



*الغرب يعارض نشاطنا النووي لوقف الحركة العلمية رغم علمهم اننا لانسعى للاسلحة النووية

*تصريحاتنا بشأن إزالة "اسرائيل" لا تعني إزالة اليهود وانما إزالة الكيان المفروض عليهم

*ساعدنا الفلسطينيّين وسنواصل ذلك، وليست لدينا أيّ شروط وعلى العالم الإسلامي أجمع أن يبادر إلى هذا العمل

*لو التزمت الدول الاسلامية بأدنى مراتب الوحدة لما كانت هناك مآس في العالم الاسلامي واكبرها مأساة فلسطين

*الشعب الفلسطيني هو صاحب الارض وهو من يقرر اختيار دولته و يزيل السفلة من امثال نتنياهو وهو ما سيحصل

*نحن مع الشعب الفلسطيني واستقلاله ولسنا ضد اليهود وهم يعيشون في بلادنا بمنتهى الأمان

*الوجود الاميركي في المنطقة ادى الى انتشار الشر والفساد وتسبب بظهور التنظيمات الارهابية مثل داعش

*اميركا ليست عدوة لايران فقط بل هي عدوة لكافة دول العالم الاسلامي وشعوب غرب آسيا وشمال افريقيا

*اميركا تعارض ايضا السعودية وعندما يتحدثون بصراحة انهم لايملكون غير المال يدل على عدائهم الكبير للسعودية

*سلاح اعداء الاسلام وعلى رأسهم اميركا هو التغلغل إلى المراكز الحساسة وصنع القرار وزرع الفرقة بين الشعوب

طهران-ارنا:- قال سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي ، إن إزالة الكيان الصهيوني تعني أن ينتخب الشعب الفلسطيني من المسلمين والمسيحيّين واليهود، وهم أصحاب تلك الأرض الأصليّون، بأنفسهم حكومتهم ويُزيلوا السفلة مثل نتنياهو.

وأكد قائد الثورة خلال استقباله عددا من مسؤولي الدولة و ضيوف مؤتمر الوحدة الاسلامية بطهران امس الجمعة ،سيحدث هذا، نحن نناصر شعب واستقلال فلسطين، ولسنا أعداء لليهود. اليهود يعيشون في بلدنا بمنتهى الأمن والاستقرار.

و اضاف سماحته أن قضية فلسطين اليوم تعتبر أعظم مصيبة في العالم الإسلامي. موقفنا في قضيّة فلسطين محسوم . لقد ساعدنا الفلسطينيّين وسنواصل ذلك، وليست لدينا أيّ شروط وعلى العالم الإسلامي أجمع أن يبادر إلى هذا العمل.

ونوه قائد الثورة أن هذا عمل حقيقي وفي نفس الوقت رمزي. لقد ساعدنا الفلسطينيين وما زلنا نساعدهم ،وعلى العالم الإسلامي بأسره أن يفعل ذلك.

و اشار الإمام خامنئي إلى أن قضية "إزالة الكيان الصهيوني"طرحت بشكل متكرر في خطابات الإمام الخميني(قدس سره) ومسؤولي الجمهورية الإسلاميّة؛ الأعداء يفسرون هذا الأمر بشكل سيّء، وهذا لا يعني إبادة الشعب اليهودي؛ هذا يعني إزالة تلك الحكومة والكيان المفروض.لقد أشار الإمام الخميني إلى خطر النفوذ الصهيوني و ظلمه ففي بداية الثورة الإسلامية ، أعطت إيران مركز نشاطات الصهاينة في طهران للفلسطينيين.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ضعف الاتحاد الاسلامي سببا لمآسي العالم الاسلامي اليوم خاصة الوضع المؤسف في فلسطين .

وقال ان اعداء الاسلام وعلى رأسهم اميركا يعارضون اصل الاسلام وجميع الدول الاسلامية وإن سلاحهم الرئيسي في المنطقة هو التغلغل إلى المراكز الحساسة ومراكز صنع القرار وزرع الفرقة بين الشعوب والايحاء بان الاذعان لاميركا هو السبيل لتسوية المشاكل و العلاج لمواجة هذه المخططات يكمن في التوعية والصمود على طريق الحق.

وهنأ الإمام الخامنئي بذكرى مولد نبي الإسلام (ص) وحفيده الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) معتبرا النبي الأكرم (ص)بانه ترجمان القرآن وافضل واعظم مخلوقات الله ونور ونهج للحياة وتنوير المجتمعات البشرية وقال ان الإنسانية ستدرك هذه الحقائق تدريجيًا.

وأشار قائد الثورة الاسلامية إلى تسمية الفترة بين 12 الى 17 ربيع الاول بأسبوع الوحدة في الجمهورية الاسلامية وقال، إن الوحدة ليست حركة سياسية وتكتيكية وانما هي عقيدة وايمان قلبي بضرورة وحدة الامة الاسلامية. واضاف ان هذه العقيد متجذرة ، وكان لها انصار متميزين حتى قبل تشكيل الجمهورية الاسلامية الايرانية .

وحول مراتب الوحدة ،قال قائد الثورة ،إن الخطوة الاولى هي تجنب المجتمعات والحكومات والقوميات والمذاهب الاسلامية عن التطاول وضرب بعضها البعض والاتحاد في مواجهة العدو المشترك مؤكدا أن الدول الاسلامية يجب ان تتضامن وتتضافر جهودها مع بعضها البعض في مختلف المجالات من العلوم والثروة والامن والاقتدار السياسي و الحضارة الاسلامية الحديثة و تعتبر الجمهورية الاسلامية هذه النقطة اي بلوغ الحضارة الاسلامية الحديثة هدفا نهائيا لها .

واعتبر سماحته المآسي التي نشاهدها في العالم الاسلامي و منها قضية فلسطين والحروب الدموية في اليمن وغرب اسيا وشمال افريقيا بانها ناجمة عن عدم الالتزام بمبدأ تجنب الخلاف والاتحاد في مواجهة العدو المشترك وقال ان اكبر مصائب العالم الاسلامي اليوم هي قضية فلسطين حيث تم تشريد شعبه عن ارضه ووطنه .

وأشار إلى إهانات الأميركيين للسعودية، قائلا، هم يقولون صراحة إن السعوديين لا يملكون سوى المال فيجب أن نذهب وننهبهم ، هذا عداء صريح مع بلد وشعب وعلى السعوديين أن يتفهموا هذه الحقيقة و ما هو واجبهم أمام كل هذه الإهانات.

و اعتبر قائد الثورة التواجد الأمريكي في المنطقة بأنه سبب للشر والفساد وانعدام الأمن وتشكيل مجموعات مثل داعش ، وشدد على ضرورة وعي الدول الإسلامية و تعرفها على الوجه الحقيقي للولايات المتحدة.

وقبل كلمة سماحة القائد، قال رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني ، لقد ولد النبي (ص) في فترة كان العالم مليئا بالتمييز والحرب واراقة الدماء.

واضاف روحاني، لقد جاء نبي الإسلام (ص) بالقران الكريم والصدق والعلم والايمان والوحدة و قدم أفضل نماذج للعالم والمجتمع.

واكد أن تاثير الجمهورية الاسلامية في المنطقة يعود الى دعوة الثورة الاسلامية وقال ان الثورة جذبت القلوب و ما نشاهده اليوم من الاحساس بالاقتراب من جانب الشعوب في سوريا ولبنان واليمن والعراق والبحرين كله بسبب رسالة الثورة الإسلامية.

واشار روحاني إلى ان أبناء ايران الاسلامية ضحوا بانفسهم في سبيل الدفاع عن الشعبين السوري والعراقي بوصفهم مستشارين واكد أن سبب تواجد ابناءنا في سوريا والعراق ولبنان هو لأنهم كانوا يولون اهتماما بالغا بحرية الإنسان و اتباع نهج رسول الله (ص)و ما نريده اليوم هو الوحدة و الإخاء واتباع نهج نبي الإسلام (ص) .

واكد رئيس الجمهورية ان السبيل الوحيد للنجاة من الفرقة والعدوان الامريكي والصهيوني هو اتباع نهج النبي الأكرم(ص) وفي يوم المولد النبوي الشريف ندعو العالم الاسلامي إلى الوقوف أمام الظلم والعدوان بشكل موحد حتى يتحقق النصر.