kayhan.ir

رمز الخبر: 104088
تأريخ النشر : 2019November15 - 19:22
في رسالة نقلتها مصر لـ"إسرائيل"..

الجهاد الاسلامي : اذا أخلّ العدو بشروط الاتفاق سنعود مباشرة إلى ضرب مدنه



*مواجهات فلسطينية مع جيش العدو بالضفة والاحتلال يصيب صحفيًّا بعينه بالخليل

غزة – وكالات : على رغم سريان التهدئة في قطاع غزة بعد موافقة الاحتلال الإسرائيلي على شروط حركة "الجهاد الإسلامي" فجر أمس، فإن حالة من الحذر تسود الجانبين، إذ إن المقاومة لا تخفي شعورها بأن المواجهة المقبلة قريبة، وكذلك المستوطنون الذين لم يتجاوبوا مع قيادتهم ويعودوا إلى "الحياة الطبيعية".

فمن جهة، أُطلق نحو ستة صواريخ من القطاع بعد ساعات من سريان التهدئة، من دون أن يعلن أيّ طرف المسؤولية عنها، فيما تَواصَل التحليق المكثف للطائرات الإسرائيلية.

ومن جهة أخرى، يبدو أن الاتفاق الذي نصّ على امتناع العدو عن سياسة الاغتيالات وإطلاق النار على "مسيرات العودة" يحمل عوامل انتهائه بذاته، بالنظر إلى عقيدة العدوان المتأصلة لدى إسرائيل.

وكشف مصدر قيادي في "الجهاد الإسلامي"، لـ"الأخبار اللبنانية"، إن التهدئة أُبرمت بعد تواصل المصريين مع قيادة الحركة وإبلاغهم إياها بموافقة العدو كلّياً على الشروط التي وضعتها، وتحدّث عنها علناً الأمين العام لـ"الجهاد"، زياد النخالة، الخميس.

وشدد المصدر ذاته في الوقت نفسه على أن "الجهاد ترى سلاحها هو الضامن الأساسي لالتزام الاحتلال بهذه الشروط لا نيات العدو".

وأكد أن الذراع العسكرية للحركة، "سرايا القدس"، ملتزمة تماماً بأوامر قيادتها في هذا الصدد. مع ذلك، بدا واضحاً أن لا ثقة لـ"الجهاد" بنتائج الوساطة المصرية، ولذا، أبلغت "الجهاد" المصريين أنها ستعود مباشرة إلى ضرب مدن المركز في حال أخلّ العدو بالشروط التي تم الاتفاق عليها.

من جانب اخر اندلعت بعد صلاة الجمعة في مناطق من الضفة الغربية مواجهات قوية بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال، تركزت في الخليل وقلقيلية.

وأفادت مصادر أن بلدة صوريف شمال غرب الخليل شهدت مواجهات عنيفة أصيب على إثرها الصحفي معاذ عمارة برصاصة في العين.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، أنه نقل الصحفي العمارنة إلى المستشفى الأهلي لتلقي العلاج.

وأوضح الهلال أنَّ تعاملت مع الصحفي العمارنة إضافة لشاب آخر أصيب في ساقه بالرصاص الحي خلال المواجهات.

واندلعت المواجهات احتجاجاً على مصادرة أراضي الأهالي في بلدة صوريف لصالح الاستيطان، حيث هاجم جنود الاحتلال بإطلاق قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع، وأطلقوا الرصاص المطاطي.

وفي السياق اندلعت مواجهات في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية بين المشاركين في المسيرة الأسبوعية وجنود الاحتلال.

واستخدم الجنود قنابل الغاز والرصاص المطاطي والمعدني والحي في قمع المشاركين والمطالبين بفتح المدخل المغلق منذ عام 2003.