الرئيس روحاني: وقوفنا اليوم بوجه اميركا يعود الفضل فيه لثبات وصمود شعبنا
طهران-كيهان العربي:- اكد الرئيس حسن روحاني بان ايران تمكنت الى حد كبير من السيطرة على الازمة الاقتصادية الناجمة عن الحظر الاميركي المفروض.
وخلال اجتماع الحكومة امس الاربعاء اكد رئيس الجمهورية ضرورة الوحدة والتلاحم في البلاد بين مختلف التوجهات واضاف، علينا ان نتحمل بعضنا بعضا لان المرحلة الان هي مرحلة الوحدة والتلاحم والصمود امام اميركا.
واعتبر الرئيس روحاني المشاريع الكبيرة التي تم افتتاحها في محافظتي يزد وكرمان يومي الاثنين والثلاثاء ردا حازما جدا على البيت الابيض وقال، ان افتتاح هذه المصانع وتوظيف هذه الاستثمارات وبذل هذه الجهود في المحافظتين امر قيم جدا.
وفي الاشارة الى الاتفاق النووي قال، ان البعض يتصورون بان الاتفاق النووي هو كل ما قمنا به الا انه يشكل واحدا من اعمالنا الزاخرة بالفخر الى جانب العديد من المنجزات في مختلف المجالات الانمائية.
وتابع الرئيس روحاني، ان وقوفنا اليوم بوجه اميركا يعود الفضل فيه لثبات وصمود الشعب الايراني ولو تراجع الشعب لما كان بامكاننا ان نفعل شيئا او ان نصمد امام العدو الغادر.
وقال رئيس الجمهورية، لقد بلغنا اليوم مرحلة بحيث يتصل بنا الجميع في العالم لناتي ونحل القضايا والعُقَد.
وتابع مخاطبا اياهم، لقد قمتم انتم بشد العُقَد لكننا مع ذلك مستعدون للمساعدة بحلها وهو عمل كبير يقوم به شعبنا العظيم والابي.
كما أوعز الرئيس رووحاني باسكان المنكوبين جراء الزلزال الاخير في شمال غرب البلاد في منازل مستأجرة باسرع وقت ممكن.
وتوجه روحاني بالشكر الى كافة الاجهزة والمؤسسات التي ساهمت في ايصال الاغاثة والمساعدات منذ الساعات الاولى من وقوع الهزة وتمكنت من اعادة ايصال الامكانيات كالماء والكهرباء والغاز، كما وأكد على ضرورة التسريع في ازالة الانقاض واعادة بناء المنازل، قائلا: ان مختلف الاجهزة بما فيها القوات المسلحة والاذاعة والتلفزيون والاجهزة الخدمية ستواصل اجراءاتها لتخفيف معاناة المنكوبين.
وأكد روحاني في كلمته على ضرورة محاربة الفساد بكافة جوانبه وفي كافة الاجهزة والمؤسسات بغض النظر عن الاحزاب والتيارات التي تنتمي اليها، مشددا على ان محاربة الفساد يجب ألا يؤدي الى تعميق الخلافات بل انها يجب ان تعزز الوحدة بين كافة الجهات.
وهنأ رئيس الجمهورية بأسبوع الوحدة ومولد النبي الاعظم (ص) وايضا مولد الامام الصادق (ع)، مؤكدا: أن هذا الامام يشكل نموذجا كبيرا يحتذى به لكافة المسلمين، اذ ان مؤسسي المذاهب الاربعة السنية كانوا من تلامذة الامام الصادق (ع) بشكل مباشر وغير مباشر.