14 فبراير: جرائم نتنياهو لن تحرف البوصلة عن قضية فلسطين
المنامة- وكالات انباء:- اصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانا اكد فيه ان جريمة مضاعفة تضاف إلى سجل رئيس الإرهاب «بنيامين نتنياهو» تعكس مدى ألمه مما وصل إليه محور المقاومة من قوة.
وجاء في بيان الائتلاف : سخر نتنياهو مرتزقة المحتل الصهيوني وجهاز الشاباك لارتكاب مجزرتين غادرتين على أرض غزة ودمشق، أدتا الى استشهاد القيادي في سرايا القدس «بهاء أبو العطا وزوجته» في منزلهما بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، ونجل عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد «أكرم العجوري» في دمشق.
واكد الائتلاف ان هذه هي محاولة فاشلة لتسجيل نقطة إلى صالحه بعدما عجز هو وأذنابه في المنطقة عن كسر شوكة دول محور المقاومة وأحزابه، وباتوا يستغيثون ألمًا وغيظًا من فشلهم أمام صمود الشعوب التي تقاومهم.
إننا في ائتلاف ثورة 14 فبراير إذ نتقدم من أبناء الشهيد المجاهد «بهاء أبو العطا» والمجاهدين في حركة الجهاد الإسلامي ولذوي الشهيد «أكرم العجوري» وعموم الشعب الفلسطيني بخالص عزائنا وتضامننا، نؤكد أن للمقاومة الإسلامية في غزة حق الرد على أوسع نطاق.
واعرب مجددًا عن كامل إيمانه بمركزية القضية الفلسطينية، مشددا على أن ثمة مصيرًا مشتركًا مع أبناء شعب فلسطين الذين اختبرهم الله واصطفاهم لنصرة قدسه وأمته ودينه، فقدموا وما زالوا يقدمون الغالي والنفيس، ورسموا كل معاني الفداء والملاحم ضد أعداء الله والأمة الصهاينة المحتلين، فلن تحرفنا جرائم نتنياهو ولا دسائس الأمريكان ولا خذلان الحكام عن قضية فلسطين الحبيبة.
هذا وهنأ ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير العالم الإسلامي والمسلمين في كل أقطار الأرض بحلول أسبوع الوحدة الإسلامية التي أعلنها الإمام الخميني «قده» من 12 ربيع الأول إلى 17 منه في كل عام، انطلاقًا من الجمع بين روايات تاريخ ميلاد خاتم النبيين محمد «ص» عند مختلف المذاهب.
وجاء في بيان الائتلاف: إن هذه المناسبة العظيمة التي يحتفل بها المسلمون، ويؤكدون من خلالها تمسكهم بوحدتهم في مواجهة خطط الأنظمة الفاسدة المدعومة من دول الاستكبار، والتي تعمل حثيثًا على بث الفرقة والشقاق بينهم عبر اللعب على وتر النفس الطائفي وإذكاء الفتنة، لهي إحدى أهم المحطات في هذه المعركة الوجودية، والتي ينبغي للمسلمين أن يعوا جيدًا فيها المؤامرة المحاكة ضدهم وضد دينهم؛ فقد كان هدف سماحة الإمام الخميني «قده» من إعلان هذه الوحدة تأكيد أهميتها، وخاصة في ما يواجهه الإسلام من مخاطر التحريف والتشويه للقضاء عليه وإفناء وجوده لما يشكله من خطر على الاستكبار العالمي.
واضاف : إننا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير نبارك للأمة الإسلامية جمعاء ذكرى ميلاد النبي الأكرم «ص»، ونؤكد أن الفتن التي يبثها الكيان الخليفي بين أبناء الشعب لن تثنينا عن وحدتنا معهم سنة وشيعة، بل ستزيدنا تمسكًا بإسلامنا الأصيل وبأخوتنا مع كل المسلمين أينما وجدوا.