kayhan.ir

رمز الخبر: 104052
تأريخ النشر : 2019November13 - 20:40

فورين افيرز؛ ايران صمدت أمام الضغوط القصوى وازدادت اقتداراً

طهران/كيهان العربي: ذكرت مجلة "فورين افيرز"، ان مقاومة ايران قبال الضغوط القصوى لواشنطن اثمرت وفيما ادارة ترامب تتراجع نشهد اقتدار ايران يتعاظم.

واستطردت المجلة في تحليلها بالقول؛ لقد بدأت ادارة ترامب العام الماضي سياسة الضغوط القصوى ضد ايران. وحين خرجت اميركا في مايو 2018 من خطة العمل المشترك فرضت عقوبات نفطية واقتصادية لتعريض صادرات ايران لخلل كبير والحؤول دون وصول ايران لنظام مالي عالمي.

ويتوقع بعض المحللين ان يصمد حلفاء ايران في اوروبا قبال العقوبات الاميركية ويدعمون ايران اقتصاديا، فيما حذر آخرون من ان العقوبات الاقتصادية توصل ايران الى هاوية الموت لتخير طهران بين التسلم او السقوط. ولم تر هذه التكهنات نورا. فيما ازدادت طهران ثباتا في اقتصادها ومكانتها الاقليمية. كما وستستمر طهران بتهديد السوق النفطية، وفي نفس الوقت تعزز من اقتصادها غير النفطي، وتطور من برنامجها النووي ولا تعير اهمية لاي تفاوض مع اميركا.

ان واحدة من اسباب ثبات الاقتصاد الايراني رغم الضغوط هي تمتعها بالتنوع.

ففي عام 2017 كان النفط الخام يشكل 43% من الصادرات الايرانية، ولهذا تمكنت قطاعات الخدمات التصنيعية والزراعية وغير النفطية وبذلك تقاوم اكثر قبال العقوبات الاميركية.

اضافة لذلك فان من اهداف تشكيلة اعمال الضغوط القصوى، رفع نفقات نشاطات ايران الاقليمية، ولكن يبدو ان ايران وهي تمر بالعام الثاني لضغوط العقوبات تتمتع بمكانة اقليمية قوية.

فحين تخلت الادارة الاميركية عن حلفائها في سورية وانسحبت من الاراضي السورية اوجدت فراغاً لا يشغره سوى ايران.