kayhan.ir

رمز الخبر: 103998
تأريخ النشر : 2019November12 - 21:02
بمناسبة اليوم العالمي لتأثير الحروب على البيئة..

الخارجية: الحرب والارهاب تركا آثارا سلبية على المرأة والبيئة في ايران



طهران-فارس:- أكد مساعد وزير الخارجية في الشؤون الحقوقية والدولية غلام حسين دهقاني امس الثلاثاء، أن الحرب والارهاب تركا آثارا سلبية على المرأة والأسرة والبيئة في ايران.

وفي حديثه خلال الندوة التخصصية بشأن الحرب والهجرة وآثارها على المرأة والأسرة والبيئة، والتي اقيمت في متحف الثورة الاسلامية والدفاع المقدس، بمناسبة اليوم العالمي للآثار التخريبية للحروب والصراعات المسلحة على البيئة، قال دهقاني: ان النساء في الجمهورية الاسلامية تأثرن في فترات مختلفة من هذه الظاهرة. وقد برز هذا الامر في الحرب المفروضة (التي فرضها نظام صدام بدعم اميركي غربي على ايران من 1980 الى 1988)، وخلال مكافحة الارهاب التكفيري المتطرف، وفي مواجهة التغييرات المناخية والبيئية وفي مواجهة الحظر المتفرد الجائر الذي يمنع حتى الحصول على المساعدات الانسانية الدولية خلال التعرض للكوارث الطبيعية كالسيول.

وأردف: أن الصراعات المسلحة ونشاطات المجموعات الارهابية فرضت على ايران خسائر فريدة طالت البيئة، وان تعويضها يتطلب وقتا وصرف مبالغ مالية ضخمة. فالعدوان الذي شنه جيش صدام على ايران في 1980 لم يؤد الى خسائر انسانية، بل وجه ضربة لا يمكن التعويض عنها للبيئة كما تم تدمير اراضي زراعية واسعة. وقد هاجر المزارعون الذين كانوا يعملون على هذه الاراضي الى مناطق اخرى بالبلاد، فضلا عن التلوث الناجم عن قصف آبار النفط، والذي مازال باقيا رغم مضي 3 عقود.. وكذلك استخدام الاسلحة الكيمياوية وفضلا عن الخسائر الانسانية التي لا يمكن تعويضها، ترك آثارا سلبية على خصوبة الاراضي الزراعية في المناطق المستهدفة.