kayhan.ir

رمز الخبر: 103973
تأريخ النشر : 2019November12 - 20:59

"القنبلة الموقوتة" ستعجل بنهاية "اسرائيل"


مهدي منصوري

يعيش نتنياهو هذه الايام في حالة من الارباك والقلق النفسي لما يواجهه من مشاكل معقدة يصعب ايجاد الحلول لها خاصة فشله في الوصول الى منصب رئاسة الوزراء مرة اخرى بسبب عدم تعاون الاحزاب الاخرى بتشكيل الاغلبية بالاضافة الى ما سيؤول مصيره اليه عندما يقف في قفص الاتهام وتفتح ملفات فساده، والهاجس الضاغط الكبير عليه هو تنامي وتطور المقاومة واتساع رقعة مؤيديها في الارض الفلسطينية والتي اربكت حالة الامن والاستقرار في الداخل الاسرائيلي.

وبالامس ومن خلال استهداف القائد الفلسطيني ابو العطا وزوجته والذي تعتبره القيادة الصهيونية بانه "القنبلة الموقوتة" لانه يحتل موقعا متقدما في حركة المقاومة والذي اوجع الصهاينة من خلال تطوير الصواريخ التي تستهدف قطعان مستوطناتهم ظنا منها ان مثل هذا الامر سيوقف زخم المقاومة الضاغط. الا انه غاب عن نتنياهو ماذا سيكون حجم الرد المقاوم على هذه العملية الجبانة والذي عبرت عنه المقاومة بانه سيكون قاسيا وباهظ الثمن والذي تمثل وللوهلة الاولى بارسال سرايا القدس البطلة اكثر من 60صاروخا كدفعة اولى والتي كانت خسائرها كبيرة في اسرائيل كبيرة بحيث فرضت عليهم اغلاق البث الاذاعي لكي لا تظهر الحقيقة المرعبة لما احدثته هذه الصواريخ بالاضافة الى دعوة الاسرائيليين وقطعان المستوطنين بالذهاب الى الاحتماء بالملاجئ واغلقت المدارس والجامعات خوفا من القادم والذي سيكون كارثيا عليهم خاصة وانها قللت من هول الضربة بما اعلنته ان الصواريخ التي سقطت اصابت ستة صهاينة فقط.

واشار الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي مصعب البريم من انه من الان فصاعدا "لامجال للوساطات مع العدو، وسيبقى الحديث متروكا للميدان فقط" مما يعني ان ابناء المقاومة الباسلة قد وصلوا الى قناعة تامة ان نتنياهو وعصاباته الاجرامية لا يردعهم الحوار بل ان الرد الصاعق والمدمر والذي ليس له حدود سيكون الفاصل وهو الميدان لانهم لابد ان يتحملوا نتائج افعالهم الاجرامية العدوانية.

واعلنت المقاومة الاسلامية بانها لايمكن ان تسمح للكيان الغاصب ان يغير معادلة الاشتباك وبالصورة التي تحلو له لان اغتيال القيادي العطا قد فتح الباب نحو المواجهة الكبرى والتي لابد ان يتحمل نتنياهو وعصاباته الاجرمية ننائجها الكارثية وقادم الايام سيكون حافلا بالمفاجات .