الغرب يريد 80٪ من اجهزة الطرد المركزي
طهران- كيهان العربي: تقول مصادر اعلامية غربية ان اميركا تنتظر من ايران ان تتخلى عن 80٪ من اجهزتها للطرد المركزي و 90٪ من مخزونها لليورانيوم ولذا تستبعد أي افاق واضحة لمفاوضات فيينا.
الجولة الاخيرة من المفاوضات تستقد اليوم بعد ان لم تخرج مفاوضات الاسبوع الماضي في مسقط بنتيجة بسبب المطالب الاميركية وتعنتها في حل موضوع الغاء العقوبات فقد كتبت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية بهذا الخصوص : ان اغلب الخبراء يرون ان ايران لا تقبل في هذه المفاوضات شطب جزء كبير من اجهزتها للطرد المركزي وهذا يعني تضاؤل فرصة حصول اتفاق نهائي في فيينا.
واستطردت الصحيفة : ان الدبلوماسيين في الجولة الجديدة من المفاوضات التي تنعقد اليوم في فندق ( كوبورغ) بمدينة فييينا بالنمسا يستتبعون اتفاق شامل مضيفة في الاتفاق النهائي ينبغي على ايران ان تتخلى عن اكثر اجهزة الطرد المركزي والتي تستخدم حاليا لتخصيب اليورانيوم .
وحسب الصحيفة فقد قال (اولي هاينونن ) المفتش والمساعد السابق للوكالة في تعريفه للزمن المتبقي من المهلة المحددة ب12 شهرا ينبغي ان تقلل اجهزة الطرد المركزي الايرانية من الفين الى 4 الاف جهاز وان يصل مخزون اليورانيوم الواطئ التخصيب الى طن واحد . هذا في الوقت الذي تملك ايران حاليا 19 الف و500 جهاز و8\4 طن من اليورانيوم بنسبة 5٪ وعلى هذا فان الدبلوماسيين الاميركيين في فيينا يطلبون من ايران ان تتخلى عن 80٪ من اجهزة الطرد المركزي ، و 90٪ من مخزون اليورانيوم .
ونقلت الصحيفة عن (هاينونن) قوله : على ايران ان تتنازل عن جزء من قدراتها وهذا هو اساس المشكلة . وفي معرض الاشارة الى ان المسؤولين الغربيين بصدد ايجاد صيغة تخفظ ما الوجه ( ! ) للتوصل الى اتفاق مع طهران بعد اطلاعهم على تحسس طهران فقد قالت الصحيفة : ان المسؤولين يقولون ان التوصل الى مهلة العام يمكن ان لا تفتقر الى رفع اجهزة الطرد المركزي وان الحل البديل يشمل تقليل مخزون اليورانيوم وكذلك قطع اتصال اجهزة الطرد والتقليل من فعاليتها. واضافت الديلي تلغراف : ان اغلب الخبراء يرون ان ايران لا تقبل بشطب جزء كبير من اجهزة الطرد المركزي وهذا يعني تضاؤل فرص التوصل الى اتفاق نهائي.
ويقول مارك فيتز باتريك خبير شؤون الحد من نشر الاسلحة النووية في المؤسسة الدولية للدراسات الاستراتجية ان احتمال نجاح الجولة القادمة من المفاوضات لا ترتفع الى 30٪.