الرئيس روحاني: الحظر التسليحي على ايران ينتهي العام القادم وفق الاتفاق النووي
* مصلحتنا تكمن بالبقاء في الاتفاق ولكن لن نعمل بكل مسؤوليتنا فيما يتفرج الطرف الاخر دون ان يؤدي ما عليه من التزامات
* افتتاح المشاريع الكبرى والعملاقة يعني انه على اميركا وسائر الاعداء ان يعلموا بانهم غير قادرين على اركاع شعبنا
طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان من ثمار الاتفاق النووي رفع الحظر التسليحي عن ايران في العام القادم وسيكون مسموحا لايران بيع وشراء الاسلحة بناء على ذلك.
واشار الرئيس روحاني خلال كلمته أمس الاثنين في حشد غفير من اهالي مدينة رفسنجان في محافظة كرمان (جنوب شرق البلاد)، اشار الى الاتفاق النووي الذي ابرم بين ايران والقوى الست الكبرى "5+1" ومن ثم خروج اميركا منه بعد تولي "ترامب" زمام الامور في واشنطن، واوضح بانه كانت هنالك 3 خيارات امامنا وهي "الخروج من الاتفاق" او"البقاء فيه مهما كانت الظروف" او "اختيار الطريق الوسط".
وتطرق الى اننا رأينا بان اختيار الطريق الوسط يصب في مصلحتنا، واضاف: مع استمرار البقاء في الاتفاق النووي سنحقق العام القادم هدفا سياسياً وأمنياً ودفاعياً كبيراً يتمثل برفع الحظر التسليحي عن ايران.
واضاف: ان الحظر التسليحي مفروض على ايران منذ أعوام أي انها لا يمكنها شراء أو بيع الاسلحة ولكن حسب الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي سيتم رفع الحظر التسليحي عن ايران.
وتابع رئيس الجمهورية، ان هذا الامر يمثل احدى النتائج المهمة للاتفاق النووي ودون ذلك يمكننا الخروج منه اليوم ولكن سوف لن نحظى في هذه الحالة بهذه الثمرة التي تنتظرنا العام القادم.. يمكننا الخروج الان من الاتفاق النووي الا ان قرارات مجلس الامن الدولي ستعود ضد ايران، وعلينا التفكير اين تكمن مصالح البلاد.
وقال، رغم ان مصلحتنا تكمن في البقاء في الاتفاق النووي ولكن ليس من الصحيح ايضا ان نعمل نحن بكل مسؤوليتنا فيما يتفرج الطرف الاخر دون ان يؤدي ما عليه من التزامات، لذا فقد اخترنا الطريق الوسط وهو ان نحفظ الاتفاق النووي وان نخفض في الوقت ذاته التزاماتنا خطوة خطوة.. هذا هو الطريق الصائب الذي اخترناه.
واشار الرئيس روحاني الى التقدم الحاصل في مجال الطاقة النووية من حيث التنمية والابحاث، واضاف: ان رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية اعلن بانه كانت لدينا 5 انواع من اجهزة الطرد المركزي قبل عدة اعوام فيما لنا الان 15 نوعا.
وقال: ان هذا هو طريق التوازن الصحيح اي ان نحفظ الاتفاق النووي، بمعنى ان نحفظ حقوق الشعب ولا نرضخ لضغوط الاعداء في الوقت ذاته.
وفي الاشارة الى افتتاح المشاريع التنموية، قال: ان افتتاح المشاريع الكبرى والعملاقة يعني انه على اميركا وسائر الاعداء ان يعلموا بانهم غير قادرين على اركاع الشعب الايراني العظيم والابي والبطل.
وخاطب الرئيس روحاني اعداء البلاد، قائلا: اننا لم نرتكب مخالفة ونعمل وفقا للقانون ولسنا مستعدين للرضوخ امامكم.. انكم تحتجون علينا لماذا استانفنا نشاطنا في منشاة فوردو؟ تحتجون علينا لماذا رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم؟ تحتجون علينا لماذا نعيد نشاط مفاعل الماء الثقيل في اراك؟ تعالوا انتم ونفذوا التزاماتكم.
وتابع رئيس الجمهورية، انه متى ما عملتم انتم بكل التزاماتكم سنعود نحن ايضا الى كل التزاماتنا ونعمل بها، اذ ان تنفيذ الالتزامات لا يكون احادي الجانب.. ذلك السيد (ترامب) الجالس في البيت الابيض يقول بانهم خُدِعوا في الاتفاق النووي. لم يُخدع احد. ألم تكن لكم حكومة ؟ ألم يكن لكم وزير خارجية؟ ألم يكن لكم مفاوض؟ ألم يكن لكم رجل قانون؟ فكيف خُدِعتم؟ .
وقال: ما هو تقصيرنا ان اجرينا معكم مفاوضات لفترة عامين وبالتالي توصلنا الى الاتفاق الذي وقعنا عليه، والان تخرجون منه بعد ان مضى عليه عامان. مؤكدا: بما ان طريقنا صائب فاننا سنستمر فيه.
هذا وتم برعاية الرئيس روحاني تشغيل مصنع "بافت كرمان" للصلب في اليوم الأول من زيارته لمحافظة كرمان (جنوب شرق البلاد) بطاقة 8 الاف طن من الحديد الإسفنجي سنويا.
وبدأت عمليات انجاز مشروع بافت للصلب، في عام 2016 لخلق فرص العمل في مدينة بافت كرمان بطاقة 800 الف طن من الحديد الإسفنجي و800 طن من الفولاذ الخام سنويا.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمرحلة الأولى للمشروع الذي افتتحه أمس الرئيس روحاني، 800 الف طن وقيمة الوحدة التي تم انشائها 120 مليون يورو، حيث توفر 250 فرصة عمل بشكل مباشر والفين و500 فرصة عمل غير مباشرة.