أبو مرزوق: نحن على أبواب انتفاضة عنوانها القدس ولا يستطيع أحد إجهاضها
القاهرة - وكالات : قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق "نحن على أبواب انتفاضة حقيقية عنوانها القدس والأقصى والاستيطان، وكوكبة الشهداء الأبرار، وآخرها غسان وعدي أبو جمل هم منارات على هذه الأبواب".
وأكد أبو مرزوق في تصريح نشر على صفحته عبر "الفيسبوك" امس الثلاثاء أنه "لا يستطيع أحد وقف هذه الانتفاضة، ولا الفخر بأي محاولة لإجهاضها".
وأضاف "لقد فاوض الفلسطينيون كثيرًا ومديدًا، ولم يتوقف الاستيطان والتهويد، ولا محاولات تقسيم المسجد الأقصى وتدنيسه، واليوم أصوات الصهاينة من الرسميين والمتدينين يطالبون بوقف ذلك، وليس هذا إلا من النتائج الأولى لهذه الانتفاضة المباركة".
وقتل صباح الثلاثاء 4 مستوطنين بينهم الحاخام الكبير "موشيه تبيرسكي"، وأصيب 11 آخرين بجراح في عملية إطلاق نار وطعن نفذها فلسطينيان داخل إحدى الكنس اليهودية بالقدس المحتلة.
من جهته دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم الذي شنّه فلسطينيان على معبد في القدس امس الثلاثاء وأدى الى مقتل أربعة اشخاص.
وقال مكتب عباس في بيان " إن "الرئاسة الفلسطينية تدين عمليات قتل المصلّين اليهود في أحد دور العبادة في القدس الغربية وتدين عمليات قتل المدنيين من اي جهة". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد اتهم عباس بالتحريض على العنف في القدس.
وباركت كل من حركتا "حماس" و "الجهاد الاسلامي" الهجوم على الكنيس في القدس الذي اعتبرته الجهاد "رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال" الاسرائيلي.
واعتبرت "حماس" أن هذا الهجوم الاكثر دموية منذ سنوات في المدينة المقدسة هو "رد على جريمة إعدام الشهيد يوسف الرموني" السائق الفلسطيني الذي عُثر عليه مقتولاً الاثنين في حافلته في القدس الغربية.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم "حماس" أيضاً إن الهجوم هو رد أيضاً "على جرائم الاحتلال المستمرة في الأقصى وأن حركة حماس تدعو الى استمرار عمليات الثأر".
من جهتها, باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية الفدائية بالقدس المحتلة، والتي أدت الى مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 15 آخرين.
وأكدت الجهاد في بيان مقتضب " أن عملية القدس تأتي كرد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه".
وشهدت القدس في الآونة الأخيرة هجمات عدة، لاسيما عبر الدهس بالسيارات. ولم تتبن أي جهة هذه الهجمات، لكن بعضها نفذته عناصر من "الجهاد الإسلامي" أو "حماس".
بدوره استهجن النائب عن حركة حماس مشير المصري بشدة موقف السلطة الفلسطينية التي أدانت عملية القدس صباح امس التي أوقعت خمسة قتلى من الإسرائيليين وإصابة 13 آخرين، معتبرا الموقف "غير مبررٍ ويشجع المستوطنين على جرائمهم بحق المسجد الأقصى وأهل القدس".
وقال المصري في تعقبيب له على إدانة السلطة " كنا نود أن نرى الشفقة والرحمة على "المصلين اليهود" - كما وصف بيان الرئاسة - على الشعب الفلسطيني المقهور والمغدور الشهيد يوسف الراموني الذي أعدم في القدس، وشعبنا الذي يقتل في كل يوم".
ووصف المصري موقف السلطة بـ "المعر" وغير المبرر، ولا يعبر عن حقيقة الموقف الفلسطيني، قائلا: كم هو مؤلم التباين بين موقف السلطة والشعب ويزداد التبابين يوماً بعد يوم في ثورة تتصاعد يومياً، في ظل انحياز سلطوي لفلسفة الاحتلال على حساب آلام شعبنا".