الجعفري: قرارات مجلس الأمن المسيسة والمتحاملة على سوريا عرقلت وضع حد للأزمة
نيويورك - وكالات : أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن قرارات مجلس الأمن المسيسة والمتحاملة على الحكومة السورية قد أساءت كثيرا إلى الشعب السوري وزادت من معاناته جراء إرسالها رسائل خاطئة للإرهابيين ورعاتهم مفادها بأنهم محميون ويمكنهم المضي في جرائمهم لسنوات دون عقاب.
وقال الجعفري في كلمة له بالأمم المتحدة امس حول حقوق الانسان إن تلك القرارات أساءت أيضا إلى الجهود الدولية التي بذلت من أجل التوصل إلى مجلس لحقوق الإنسان يعامل جميع انتهاكات حقوق الانسان حول العالم بمعايير واضحة تنطبق على الجميع من دون تمييز وهو ما ذكره السيد بودلير ندونغ إيلا رئيس مجلس حقوق الإنسان في بيانه الافتتاحي.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الحكومة السورية تساهم "بشكل مهم” في مواجهة الخطر الذي تمثله التنظيمات الإرهابية.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها امس إن تقرير اللجنة الدولية المستقلة حول سوريا يؤكد أنه يجب على المجتمع الدولي العمل بشكل مشترك وفقا لقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2170 و 2178 كي تخدم مكافحة الإرهاب بالفعل الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضافت إن موسكو تؤيد تماما دعوة اللجنة إلى استئناف الحوار السوري الداخلي بهدف تطبيع الوضع السياسي في سوريا مؤكدة أن التعاون في مكافحة الإرهاب يجب أن يصبح أهم القضايا المطروحة للنقاش في المفاوضات بين الحكومة السورية ومختلف أطياف المعارضة.
من جانب اخر دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” في قريتي الكرت وعين البيضا بريف اللاذقية الشمالي وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين أغلبهم من الجنسيات الأجنبية.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أن من بين الإرهابيين القتلى متزعم في "جماعة خراسان” عبد الرحمن إسلاموف الملقب بـ "أبو هريرة الكازاخستاني” ومتزعم فيما يعرف بـ "جيش المجاهدين” أبو مسلمة الشيشاني ومحمود خديجة وعبد السلام خديجة كما تم تدمير عدة آليات لهم مزودة برشاشات ثقيلة.
وفي ريف درعا أوقعت وحدة من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في بلدة دير العدس ودمرت آلية مزودة برشاش ثقيل بمحيط القصر الأسود في البلدة.
وأضاف مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات أخرى من الجيش دمرت عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين بالشيخ مسكين وفي عدد من قرى ريف درعا الشمالي وقضت على 23 إرهابيا من تنظيم "جبهة النصرة” من بينهم متزعم في التنظيم بالمنطقة عبد الرحمن السدياوي الملقب "أبو درداء” ودمرت لهم عدة آليات.
إلى ذلك أردت وحدات من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في قرية البرغوثية وما بين قريتي سلام غربي وخريجة وفي قرية عقرب بالحولة وبالقرب من مداجن الدغلي ومحيطي حوش حجو والسعن بتلبيسة وفي حارة البدو بقرية أم شرشوح في ريف حمص.
في غضون ذلك قضت وحدات من الجيش على العديد من الإرهابيين في كفرشلايا والكستن التحتاني وكفرروما وحميمات الداير وأبو جرين والمجاص وأبو الضهور بريف إدلب.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات أخرى من الجيش أحبطت محاولة إرهابيين الاعتداء على بعض النقاط العسكرية بمحيط جبل الأربعين.