العراق..اهم النقاط التي ركز عليها المرجعية
اولا – ركزت المرجعية على مدح الشعب العراقي ووصفته بانه ( الشجاع الغيور والثابت ) وامتدحت المتظاهرين وقالت ان من يتابع سلوك العراقيين يجد محامد الخصال من (صبر وايثار وتراحم )).
ثانيا : ترحمت على الكوكبة الاولى التي قتلت بالقناص واسمتهم(( الاحبة ))، ودعت الى ضرورة التحقيق بمن تسبب في سفك دمائهم ووصفت دمائهم بانها (زكية ))، واكدت ان هذه الدماء الزكية سفكت لاجل الدفاع عن ( حركة الاصلاح)) فهي اي المرجعية هنا اعتبرتهم شهداء واعتبرت التظاهرات ((حركة اصلاحية)) وترحمت على ارواحهم ووصفتها بانها ((طاهرة )).
ثالثا : طالبت الحكومة والقوى السياسية ان تمسك بزمام الأمور، وأن تستجيب لمطالب المواطنين وتقدم الخدمات وفق سقف زمني محدد لتضع حدا لحقبة من الفساد والمحاصصة وغياب العدالة الاجتماعية، وأكد ان التسويف يعرض البلاد الى الخطر، وهنا يشير الى ضرورة انجاز حزمة خدمات واصلاحات سياسية تطال قانون الانتخابات وانتخاب مفوضية اكثر استقلال لقادم الانتخابات الاعتيادية دون الدعوة الى انتخابات مبكرة.
وحذرت من المماطلة والتسويف لانها تعرض البلاد الى خطر وان يكون هذا الاتفاق اتفاق وطني تساهم فيه الشيعة والسنة والكرد لانه من المؤسف ان الكرد والسنة يعتبرون ان التظاهرات فقط ضد الاحزاب الشيعية .
رابعا : ضرورة المحافظة على سلمية التظاهرات.
خامسا : حذرت(( من تدخل الاطراف الداخلية والخارجية التي كانت سبباً لاذى العراق من قمع وتنكيل وهي اليوم تريد الاستغلال للحركة الاصلاحية))، ولم تسم المرجعية هذه الاطراف ولكن بقرينة قولها، ((انها مارست القتل والتنكيل)) فان المقصود هو البعث وداعش.
سادسا : ذكرت المتظاهرين باحترام الاجهزة الامنية ومن التحق بهم و عبارة من التحق بهم تعني ( الحشد الشعبي ) وقالت(( هؤلاء هم من دافعوا عن العراق وحاربوا داعش وحموا المقدسات)) ووصفتهم بانهم ((ابطال )) وقاتل انهم اليوم ((يحمون المتظاهرين )).
ولهذا اصدر الحشد الشعبي بيان التأييد والاستعداد للمشاركة في ضبط الأمن، الجدير بالذكر ان كلام المرجعية مسوغ شرعي من المرجعية في ادخال الحشد في الحسم.
مراقب