رئيس وزراء العراق: استمرار التظاهرات يجب أن يخدم عودة الحياة الطبيعية لشعبنا
بغداد - وكالات : قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي امس السبت إن المظاهرات السلمية ”من أهم الأحداث التي مرت بالبلاد بعد 2003" لكنها يجب أن تخدم عودة الحياة الطبيعية.
وأضاف في بيان ”ساعدت التظاهرات وستساعد في الضغط على القوى السياسية والحكومة والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لتصحيح المسارات وقبول التغييرات. وكما أن التظاهرات هي حركة للعودة إلى الحقوق الطبيعية للشعب، فإن استمرار التظاهرات يجب أن يخدم عودة الحياة الطبيعية التي بها تتحقق المطالب المشروعة".
وتابع ”ستواصل الحكومة والسلطات القضائية التحقيق في قضايا الشهداء والجرحى من المتظاهرين والقوات، ولن تبقي معتقلا من المتظاهرين وستقدم للمحاكمة من تثبت عليه جرائم جنائية ومن أي طرف كان، وستلاحق كل من يعتدي أو يختطف أو يعتقل خارج إطار القانون والسلطات القضائية".
وأكد رئيس الوزراء أيضا في البيان إجراء ”تعديل وزاري مهم" في الأيام القليلة القادمة.
من جانبه أكد سعد الحديثي الناطق باسم رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أمس السبت، لقاء الأخير بزمر من المتظاهرين، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على تلبية مطالبهم.
وقال: "الحكومة تعمل وبشكل جاد على تلبية مطالب المتظاهرين من خلال المطالب التي قدمت لها، وهي على استمرار بالاجتماع مع المتظاهرين،لافتا الى ان" عبد المهدي التقى في أوقات سابقة المهندسين وأصحاب الشهادات العليا المعتصمين".
وأضاف:ان "اللجان التي شكلتها الحكومة في المحافظات تعمل بشكل مستمر، وكل لجنة يرأسها وزير وفيها مكاتب وفرق متابعة، والحكومة مستعدة للقاء أي مجموعة تقول إنها تمثل المتظاهرين".
من جانب اخر اعلنت هيئة الحشد الشعبي، امس السبت، موقفها من توجيهات المرجعية الاخيرة والمتظاهرين.
وذكرت الهيئة في بيان لها، حصل عليه موقع "الغدير"، انه" بعيون مملوءة بالفخر والتطلع نحو فجر جديد، وقلوب ثابتة على العهد مع الله والوطن، وسواعد باذخة الكبرياء، قابضة على جمر السواتر في جبهات القتال ضد الاعداء وحاملة للورد والأعلام العراقية لأبناء شعبنا في كل الساحات والميادين".
واضاف، انه" تابعنا باهتمام بالغ الخطاب الأبوي للمرجعية الدينية الذي نعدّه دوما مشعلا في دياجي الظلمات، وكفّا مباركا يشير إلى الجميع أن الطريق من هنا وسدا منيعا بوجه الطامعين والغرباء من دعاة الفتنة والشر.. إنّ أبناءكم -وكما هو عهدكم بهم- ملتزمون أشد الالتزام بكل مايصدر من توجيهات مباركة عن المرجعية الدينية".
واوضح، نحن داعمون للمطالب الحقة التي خرج من أجلها أبناء شعبنا، مطالبون معهم ومثلهم وبصوت واحد بضرورة الاستجابة السريعة لما يطمح له أبناء شعبنا من الكرامة والعيش بحرية في دولة كريمة، تحترم حق مواطنيها فيما يريدون ومايتطلعون له ويطمحون".
وبين، انه" كما نثمن عاليا وننظر بإكبار واعتزاز لما ورد في خطاب المرجعية الدينية من إشادة بجهود أبنائها البررة من الحشد الشعبي والقوات الامنية وتأكيدها على ضرورة ألّا تُنسَى تضحياتهم ووفاؤهم لهذه الأرض التي ارتوت بدمائهم ، وللعلم العراقي الذي يُرفَع الآن عاليا كريما في ساحات التظاهر، والذي رفعه إخوتهم المجاهدون من قبل في كل معارك التحرير المقدس".
واختتمت الهيئة، بيانها بالقول" عهدا علينا أن نظل دوما وفي كل الظروف جنودا أوفياء لله والوطن والمرجعية وأبناء شعبنا الأبيّ… لن نخذلهم أبدا، ولن تنتكس راية نحن حاملوها ،ولن يذل وطن نحن حماته، والله الموفق والمستعان".
من جهته نفى قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي امس السبت، تفريق المتظاهرين قرب ساحة التحرير، معتبراً أن المتظاهرين هم مصدر قوة لتحقيق المطالب.
وقال المحمداوي في تصريح صحفي، تابعه موقع الغدير، إن "قيادة عمليات بغداد تنفي نفيا قاطعا تفريق المتظاهرين قرب ساحة التحرير".
وأضاف "هم تحت حمايتنا وهم مصدر قوة لتحقيق المطالب وواجبنا حمايتهم في ساحة التحرير وامتداداتها".
من جانب اخر أعلنت قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي، شروعها بعملية أمنية لسد الثغرات على الحدود العراقية السورية.
وقال معاون قائد عمليات الانبار للحشد احمد نصر الله في بيان حصلت عليه "الاتجاه برس”، إن "عمليات الانبار تجري عمليات استطلاعية امنية لغرض منع تسلل الارهابيين عبر الثغرات في الحدود”.
واضاف ان "العملية اشترك فيها لواء الطفوف وجوال حرس الحدود وامتدت من قضاء القائم الى منفذ الوليد الحدودي”.