المجلس الاطلسي؛ لتنزع اميركا الاوهام عن فكرها فالثورة الاسلامية ماضية باقتدار
طهران/ كيهان العربي: ذكر موقع معهد "المجلس الاطلسي"؛ ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ماضية باقتدار وعلى اميركا ان تخرج عن اوهامها.
واضاف الموقع؛ ان اميركا منتظرة منذ بداية ثورة 1979 الايرانية، سقوط هذا النظام، إلا ان الحكومة الايرانية صمدت قبال تحديات مثل حرب السنوات الثمان مع العراق، وعقود من العقوبات، واضطرابات 1009، وحتى الثورات المخملية، وزحف اوروبا الشرقية والاتحاد السوفياتي وشرق آسيا والشرق الاوسط، بل تعززت قدرتها اكثر من السابق.
ولهذه الصمود ادلة عديدة، منها؛ ان التاريخ اثبت ان الحكومات التي تعرضت لتحديات الحرب تكون اكثر ثباتاً من غيرها. فالقوات التي تقاتل بالنيابة عن ايران وسعوا الشرق الاوسط من حزب الله الى الحوثيين في اليمن، وتسببوا في قلق واضطرابات الدول الاجنبية ونفوذ المجاميع الشيعية الداعمة لايران في ارجاء المنطقة.
وهناك ادلة مختلفة لهذا الثبات والصمود الايراني، فالايرانيون ممتعضون من العقوبات الاميركية، كما ان الحروب التي شنتها اميركا في افغانستان والعراق كحروب تهديدية لدول الجوار هي من الامور التي جعلت الحس الوطني يتزايد عند الايرانيين، والدفاع عن الثورة الاسلامية.
فالانتخابات الحرة التي سمحت للايرانيين ان يعبروا عن اولوياتهم، رغم ان الغرب يعتبر هذا النظام قمعياً.
ومع ان المرشحين يمرون من خلال مجلس حماية الدستور الا ان الكثير من الانتخابات الرئاسية حصلت بشكل ملفت فلا احد يمكنه ان يتنبأ ما سيحصل.
وبالتالي فان الثورات لها عمر خاص واذا تمكنت ان تخرج من امتحان الحروب الداخلية او الحروب الدولية ستخطو نحو نظام اكثر ثباتاً وحيوية في برامجها المستقبلية.
وبالنظر لولادة الثورة الاسلامية عام 1979 فمن المرجح انها ستبقى رصينة حتى منتصف القرن الحادي والعشرين في الاقل.