بورصة السلع الايرانية عضو في الاتحاد الدولي الالكتروني بين البورصات (IEU)
كيهان العربي - خاص:- وقع أعضاء الاتحاد الدولي الالكتروني بين البورصات (IEU) أمس الاثنين وفي اليوم الاخير لاجتماعهم الثاني في العاصمة طهران، على اتفاقية عضوية البورصة الايرانية في الاتحاد الالكتروني بين البورصات (IEU) الذي يضم أكثر من (3) آلاف شركة أسيوية واوروبية من حوالي (60) دولة عالمية.
واستضافت بورصة السلع الايرانية، الاجتماع الدولي الثاني لبورصة السلع لدول رابطة الدول المستقلة (CIS) واوروبا الشرقية في اطار الاتحاد الالكتروني بين البورصات (IEU) على مدى ثلاثة ايام في العاصمة طهران بحثوا خلالها سبل انضمام البورصة الايرانية للاتحاد وتعزيز التعاون والعلاقات بين دول الاتحاد بعيداً عن الممارسات الاميركية - الغربية الظالمة ضد الشعب الايراني بحظرها المفروض من سنوات طويلة.
وعضوية البورصة الايرانية في الاتحاد الالكتروني بين البورصات (IEU)، سيعزز من التبادل التجاري والدولي بصورة سريعة وشفافة وآمنة بين الجمهورية الاسلامية في وكل من ايران وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وفنلاندا ودول آسيوية واوروبية اخرى.
يذكر أن الاتحاد الالكتروني بين البورصات (IEU) هو منظمة دولية تعمل في مجال ربط بورصات السلع في المنطقة مع دول الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا الشرقية.
ويضم الاتحاد في عضويته كل من بورصة السلع الأرمينية، والبيلاروسية، والكازاخية، والقرغيزية، والأوكرانية.
واوضح المدير التنفيذي لبورصة السلع الايرانية الدكتور حسين بناهيان للمراسلين، ان المؤتمر ناقش موضوع انضمام ايران للاتحاد الالكتروني بين البورصات (IEU)، كما تمحورت المباحثات حول مواضيع التسوية والمنفعة المتبادلة والامور الفنية وتقنية المعلومات، منوها الى ان منح العضوية لبورصة السلع الايرانية جهل الاخيرة تتحول الى سوق رأس مال دولي.
واضاف: ان رفع المستوى التجاري بين الدول المعنية عبر التعريف وتنمية الارضيات والطرق الالكترونية بين بورصات الدول الاعضاء تعتبر من أهم مسؤوليات الاتحاد، بجانب مساهمته بتطوير التعاون واتاحة الربط المباشر بين السوق والمدراء واصحاب القرار ببورصات الدول الاعضاء.
واكد ان هذا التعاون سيتيح بدوره الارضيات اللازمة للافادة من امكانيات بورصات الاتحاد الالكتروني بغية تسهيل عملية تصدير واستيراد انواع السلع للبلاد، منوها الى انه قاعة المتعاملين ( فرع لبورصة السلع) بمنطقة انزلي الحرة، تشكل القوة الكامنة للتواصل مع دول الاتحاد عبر ميناء انزلي (شمال ايران) مؤكدا ان الانضمام الى الاتحاد الالكتروني يعتبر خطوة متقدمة للاقتصاد الوطني والدولي.