kayhan.ir

رمز الخبر: 103554
تأريخ النشر : 2019November04 - 19:51
مؤكدا رفضه ببقاء الأزمة الإنسانية ..

السنوار : سنضرب "تل أبيب" على مدار ستة شهور كاملة إن استمر تضييق الخناق على قطاع غزة

غزة – وكالات : بعث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يحيى السنوار برسائل تهديد لقادة الاحتلال الإسرائيلي، قائلا: " تجهزوا لشيء كبير.. لأننا لن نقبل ببقاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة ولن نصبر أكثر من ذلك".

وقال السنوار خلال لقاء مع الشباب بمدينة غزة مخاطبا قادة الاحتلال: إن "قضية حل مشكلة غزة الإنسانية يجب أن تكون الأولى على جدول أعمالكم، لأننا لن نصبر أكثر من ذلك وبلغ السيل الزبى".

وذكر أن الأزمة الإنسانية ضربت كافة مناحي الحياة بسبب الحصار والعقوبات المفروضة عليه، واتخذنا قراراً أنه إذا استمرت ستنفجر الأوضاع في وجه المحاصرين. وبين أن الحصار يهدف لتركيع شعبنا والانقلاب على المقاومة.

وكشف "أننا أبلغنا الوسيط سنضرب "تل أبيب" على مدار ستة شهور كاملة إن استمر تضييق الخناق على قطاع غزة، فبدأت الاتصالات تهل علينا".

وشدد السنوار أن "لدينا قوة عسكرية في قطاع غزة يُعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب".

وكشف السنوار مزيدا من القدرات العسكرية للمقاومة بالقول: "لدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق وآلاف الكمائن ومضادات الدروع والقذائف الصاروخية المصنعة محليا".

وأضاف "نجحنا في تشكيل غرفة العمليات المشتركة بمشاركة 13 جناحا عسكريا للفصائل الفلسطينية، للتصدي لعدوان الاحتلال".

من جانب اخر قال خبير عسكري صهيوني إنه في الوقت الذي تتسلط فيه الأنظار إلى الجبهات البعيدة عن الحدود مثل العراق وإيران واليمن، فإن إطلاق الصواريخ من غزة يكشف عن نقطة الضعف الإسرائيلية، حيث أرادت المنظمات الفلسطينية استغلال الانشغال الإسرائيلي بذلك التركيز بعيدا، وعدم وجود حالة من الاستقرار السياسي فيها من أجل ممارسة مزيد من الضغط عليها".

وأضاف أمير بوخبوط في تقريره على موقع ويللا الإخباري، أن "إسرائيل" تقترب من اللحظة التي يضطر فيها "الكابينت" الإسرائيلي للإجابة عن سؤال؛ فيما إذا آن أوان تغيير السياسة الإسرائيلية تجاه غزة، من أجل إعادة الهدوء إلى حدود القطاع؟.

أما آيال زيسر المستشرق الإسرائيلي قال إن التوتر الأخير مع غزة يتزامن مع عدم وجود حكومة مستقرة في "تل أبيب" من جهة، ومن جهة أخرى مع التخوفات الإسرائيلية مما قد يحدث في الجبهة الشمالية، ورغم طي صفحة التوتر الأخير، لكن الجولة القادمة من التصعيد مسألة وقت ليس أكثر.