الشيخ الخزعلي : رفضنا طلبا لقادة عسكريين مرتبطين ب"أميركا” باشراك الحشد الشعبي في مواجهة المتظاهرين
بغداد – وكالات : أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الاثنين، تأييده للمتظاهرين السلميين، مشدداً على ضرورة الفصل بينهم وبين "المخربين”، وفيما كشف عن طلبه قدمه "قادة عسكريون مرتبطون بأميركا” بشأن التظاهرات، لفت إلى أن زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام أوقفت مخططاً لإثارة الفوضى.
وقال الشيخ الخزعلي في تصريحات اطلعت عليها "الاتجاه برس”، إن "المتظاهرين السلميين أصحاب حق، ويجب التفرقة بينهم وبين المخربين، وإن نقطة القوة في التظاهرات أنها تحولت الى رأي شعب، والضعف الموجود هم المخربون”.
ووجه الشيخ الخزعلي رسالة إلى المتظاهرين قائلاً: "استثمروا هذه الفرصة”، مضيفاً: "أطالب المتظاهرين بإنضاج مطالبهم وأن لا يسمحوا للطرف المخرب بأن يسيء اليها”.
وأضاف، أن "تصريحاته عن وجود مخطط لم تكن عبارة عن تنبؤات بل كانت مبنية على معلومات استخبارية، وأن ما يجري الان محاولات لمعاقبة من تصدى لداعش”، مبيناً أن "زيارة الأربعين أوقفت مخططاً لإثارة الفوضى وإيقاع قتلى في التظاهرات”.
ودعا الشيخ الخزعلي، إلى "التحقيق لما شهده العراق في 25 من الشهر الماضي”، وفيما بين أن "بعض الأطراف الداخلية تغامر بالدماء”، أكد أن "قسوة بعض القادة الأمنيين تستحق إجراء التحقيق”.
وكشف الشيخ الخزعلي، عن "أطراف بينها إحدى الرئاسات الثلاث تشترك بمشروع لإحداث فتنة بالعراق”، لافتاً إلى أن "قادة عسكريين مرتبطين بأمريكا طلبوا من المهندس استخدام الحشد الشعبي بالتظاهرات لكن رفضنا”.
وتابع، أن "بعض العقول تقبلت أن يكون الحشد الشعبي طرفاً في المخطط الجاري ونأسف لذلك”، ماضياً إلى القول: "لو كان هناك أي دليل على دخول الحشد الشعبي في التظاهرات لتم إبرازه”.
وفي سياق منفصل، نوه الشيخ الخزعلي، بأن "الموساد الإسرائيلي يمتلك محطات بمحافظات عدة في شمال العراق وليس أربيل فقط”.
من جهة أخرى، اعتبر الشيخ الخزعلي، أن "كل الاحزاب التي شاركت بالحكم منذ 2003 أثبتت فشلها.. وليس الاسلامية فقط، وأن من غير المنصف تصوير الوضع الراهن بأنه كارثي مقارنة بالحكومات السابقة”.
وأوضح، أن "التغيير بحاجة إلى إصلاحات دستورية وتشريعية أولها تعديل النظام من برلماني إلى نظام آخر”، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "النظام شبه الرئاسي لا يحكر الصلاحيات بيد رئيس الجمهورية فقط”.
كما اكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، نحن" نمتلك الشجاعة الكاملة لمواجهة اعدا ئنا حتى لو كانت الولايات المتحدة"، مبينا، ان "الذين تسببوا بإراقة دماء المتظاهرين والقوات الامنية وابو جعفر سيدفعون الثمن مربعا".
وقال الخزعلي في لقاء خاص مع قناتي "العهد والعراقية"، ان "المشروع الذي اتت به الاطراف الخارجية ومن تبعها داخليا يكمن في ايهام الشعب بان الحشد يقتل ويقنص ابناء الشعب وتقديمه للمحاكم بتهمة ارتكاب جرائم."، مؤكدا، ان "المحاولة الثانية تمت بالهجوم على مقرات الحشد والتركيز على العصائب وتوقعوا ان نرد"، مشيرا الى ان "طريقة مقتل العلياوي قلبت الموازين وافشلت المؤامرة وتحول الحشد من ظالم الى مظلوم".
وبين الخزعلي، ان "الذين يحملون السلاح ويهاجمون مقرات الحشد ليسوا متظاهرين بل مخربين"، داعيا الى ان" يعرف الذي هوجم هل كان له حق الدفاع عن النفس ام استعمل القوة المفرطة".
هذا واكد، على ان" الذين تسببوا بإراقة دماء المتظاهرين والقوات الامنية وابو جعفر سيدفعون الثمن مربعا"، منوها الى ان "الادوات التي سيتم وفقها التعامل معهم هي قانونية"، مؤكدا، ان "العصائب لم يعتقلوا احدا".
وتابع، نحن "نمتلك الشجاعة الكاملة لمواجهة اعدا ئنا حتى لو كانت الولايات المتحدة كما نمتلك الشعور والفهم للحفاظ على الدولة وابناء الشعب وعدم السماح بانزلاقات وفتن"، موضحا"، انه "لا حل لنا غير الدولة فأما النظام او الفوضى".
من جهتها قالت مصادر عسكرية عراقية رفيعة امس الاثنين، ان قوة اميركية عالية التجهيز دخلت الى الاراضي العراقية قادمة من سوريا.
وقالت المصادر لـ”يس عراق”، إن "قافلة عسكرية أمريكية كبيرة انسحبت من سوريا باتجاه العراق، وعبرت من خلال معبر الوليد الحدودي”.
واضافت، أن "القافلة تضم سيارات همفي، وشاحنات عسكرية ثقيلة عالية التجهيز (HEMTTs)، وسيارات بيك آب تويوتا، وسيارات دفع رباعي، وغيرها من المعدات، بما في ذلك ما يبدو أنه معدات بناء، تنقلها شاحنات نقل مدنية”.
ولم يتم التأكد من وجهة هذه القوات او مكان تمركزها، لكن مراقبون رجحوا ان تتمركز في قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار.