مسؤول عسكري: سنستهدف مصالح أميركا وحلفائها لو أرتكبت أي عدوان ضدنا
طهران - كيهان العربي:- اكد كبير متحدثي قواتنا المسلحة العميد ابو الفضل شكارجي بانه لو ارتكبت اميركا اي عدوان فان الجمهورية الاسلامية في ايران ستستهدف المصالح الأميركية أينما تكون.
وقال العميد شكارجي، سنستهدف مصالح اميركا وحلفائها في أي نقطة وفي أي أرض كانت وقد اثبتت الجمهورية الاسلامية قدرتها على هذا الامر وحتى لو لم تشارك دولة ما في حرب محتملة لكنها تضع ارضها تحت تصرف العدو فاننا سنعتبر تلك الارض ارض العدو وسنتصرف معها كما نتصرف مع العدو.
واضاف: لقد قيل وتم التأكيد مرارا باننا لم ولن نكون بادئين بأاي حرب ولكن لو ارتكب العدو أي خطأ استراتيجي فاننا سنرد على ذلك العدوان بأعنف وأقوى رد يجعل العدو نادما على فعلته وفي نطاق جغرافي لا يتصوره اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية وسيلمسون حينها مسألة الرد بعشرة اضعاف على العدوان من اعماق وجودهم وفي الميدان، وفق ما نقلته وكالة فارس عنه.
واعتبر اسقاط طائرة التجسس الاميركية المسيرة المتطورة جدا من قبل قوات الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية للحرس الثوري بعد دخولها الاجواء الايرانية عدة كيلومرات مثالا على ذلك وكذلك توقيف ناقلة النفط البريطانية بعد ارتكابها مخالفة في مجال الملاحة البحرية وعدم استجابتها للتحذير بالتوقف.
وصرح بان هنالك 3 امور يمكن استخلاصها من حدث اسقاط الطائرة الاميركية المسيرة غلوبال هاوك وهي: 1- استهداف الطائرة التجسسية الاكثر تطورا للعدو، 2- ان العدو لمس قوة المعدات المتطورة الايرانية الصنع وادرك اننا بلغنا مرحلة الاكتفاء الذاتي، 3- توفر الارادة القوية جدا لدى ايران للرد السريع والقاطع على اي عدوان.
واضاف العميد شكارجي قائلاً: ان الاحداث الاخيرة قد جعلت الاعداء المتغطرسين والمتكبرين على حذر من اطلاق تبجحات كالخيار العسكري على الطاولة وامثال ذلك لانهم قد اهينوا بالقدر الكافي وان اميركا وبريطانيا قد اصبحتا اليوم موضع سخرية العالم واصبحتا على علم بانهما في حال ارتكابهما أي خطأ استراتيجي فان ساحة العمل والجغرافيا وساحة الحرب سوف لن تكون تحت تصرفهما.
واكد، بأن اقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران ليس مقتصرا على حدودها الجغرافية وان قدراتها عالمية الطابع وتتجاوز المنطقة وبطبيعة الحال فان اعداءنا يعرفون هذه الامكانية جيدا.