لاريجاني: أميركا فشلت في مساعيها خلال العقود الأربعة الماضية لإستعادة هيمنتها على الشعب الايراني
* الرؤساء الأميركان فرضوا مجموعة متنوعة من اجراءات الحظر ضد شعبنا وهم يزعمون بوقاحة انها صداقة
* يبدو أن السيد "ترامب" لا يفهم أن أرض سوريا ونفطها، ملكان للحكومة والشعب في سوريا
* كرم الضيافة في الاربعين الحسيني مؤشر على عمق العلاقة بين الشعبين الايراني والعراقي وسيحبط مؤامرات الاعداء
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، ان الرؤساء الأميركان يزعمون ان الجرائم العديدة التي ارتكبوها ضد ايران من دعم "صدام" والارهابيين وفرض الحظر، دعما للشعب الايراني.
وقال الدكتور لاريجاني في كلمة القاها ببداية الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي أمس الاحد، خلال الأربعين سنة الماضية، اتخذت مختلف الحكومات الاميركية طرق مختلفة لاستعادة هيمنتها على الشعب الإيراني، لكنها لم تحقق أهدافها على الإطلاق، وأن الضرر الذي لحق بالبلاد وفشل العديد من الرؤساء الأميركيين يرتبط بمثابرة وصمود والفهم العميق للشعب الإيراني العظيم.
واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي: نفذ رؤساء اميركا مجموعة متنوعة من المغامرات منذ بداية الثورة، فقد دعموا الانفصالية وشجعوا صدام على العدوان على إيران، وسلحوا الارهابيين ودعموهم، وأجبروهم على ارتكاب الجرائم ضد الشعب الإيراني، ثم منحوهم اللجوء بكل صلافة.
واضاف: فرض الرؤساء الاميركان مجموعة متنوعة من اجراءات الحظر ضد الشعب الايراني، وطبعا زعموا بوقاحة ان كل هذه الجرائم بأسم الصداقة والدعم للشعب الإيراني.
وتابع قائلا: لحسن الحظ ، اليوم ، فان الرئيس الاميركي الحالي إظهر الوجه الحقيقي والقبيح لسياسات البيت الأبيض، فتصريحاته هي التعبير الأكثر وضوحا عن سياسات البيت الأبيض الأكثر سرية.
واشار الدكتور لاريجاني، الى ان ترامب كشف عند إعلانه عن مقتل متزعم جماعة "داعش" الإرهابية، بان اميركا تريد حقول النفط السورية، ولا شأن لها بالنزاع بين الاكراد وتركيا.
وتابع قائلا: انه تصريح مخجل من رئيس نظام يدعي دائمًا انه يشعر بالقلق بشأن حقوق الإنسان في البلدان التي تفكر ان تكون مستقلة، ويبدو أن السيد ترامب لا يفهم أن اراضي ونفط سوريا ملك للحكومة والشعب السوري، ولايحق لاميركا ان تعتدي على اراضي هذا البلد والاستيلاء على حقول النفط ونهبها.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان "ترامب" اعترف بانه اراد نهب نفط العراق لكنه فشل، موضحا ان المرجعية الدينية في النجف الأشرف والزعماء الشرفاء والشعب العراقي الواعي لم يسمح للاميركان بهذه الخيانة، واضاف: لطالما كانت هذه سياسة أميركا الخفية في الشرق الأوسط وفي البلدان النفطية.
ومضى قائلا: تكشف تصريحات الرئيس الاميركي عن الصورة الحقيقية لهذا النظام والمعادية للشعوب، ولا يحتاج المسؤولون الأميركان الآخرون الى التعاطف مع الشعب الإيراني، من الأفضل لهم أن يفكروا في تصريحات ترامب التي تفضح طبيعتهم اللاإنسانية والاستغلالية امام شعوب العالم.
واشار الدكتور لاريجاني الى ان اميركا تقوم باعمال طائشة باسلوب آخر لاثارة الاضطرابات في بلدان المنطقة، للسيطرة على مصادر النفط وتحقيق اهدافها الشريرة، مؤكدا ان شعوب المنطقة التي قضت على داعش سترد بقوة على هذه المؤامرة الاميركية.
واعرب مجددا عن شكره وتقديره للشعب والحكومة العراقية على كرم الضيافة في زيارة الاربعين الحسيني، مؤكدا ان ذلك يعد مؤشرا على الصلات العميقة بين الشعبين الايراني والعراقي وهذا الامر سيحبط مؤامرات مضمري السوء للشعبين الجارين.
من جهة اخرى اعتبر لاريجاني ذكرى الاستيلاء على وكر التجس الاميركي (السفارة الاميركية بطهران في 4 نوفمبر 1978)، بانه يرمز الى هوية الثورة الإسلامية في مكافحة الظلم والاستعمار، ويعكس وعي الشعب الايراني بكافة اطيافه تجاه استقلال البلاد.