kayhan.ir

رمز الخبر: 103537
تأريخ النشر : 2019November03 - 20:42

نيويورك تايمز: العالم كله أدرك عدم وفاء اميركا لحلفائها


طهران- كيهان العربي: ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"؛ ان اميركا تعاني من كارثة ستراتيجية واخلاقية وهو مازاد من قدرات ايران على المناورة.

وفي اشارة الى الاوضاع الراهنة في سورية كتبت الصحيفة: لم تأت اميركا بكارثة ستراتيجية في سورية وحسب بل داست على ضميرها حين سمحت لروسيا وايران والنظام السوري بتموضع قواتها والمهاجمة. فيما يعاني الف مجند اميركي في سورية من سوء الاوضاع جراء قرارات قائد القوات(ترامب).

فلطالما كان ترامب يصرح خلال حملته الانتخابية بانه سيبعد جنوده عن اي حرب لا امد لها، ولكنه لم يقل ابداً انه اذا تحققت هذه المقولة فما هو مستقبل الحلفاء في هذه الحرب. على سبيل المثال فقد قاتل الاكراد بجنب القوات الاميركية ضد داعش وقضوا عليه. فشعار "اميركا اولاً" لايعني ان"نتخلى عن المجندين الاميركيين ونمضي الى سبيلنا". فلم يكن للاكراد حيلة سوى اللجوء لبشار الاسد ليتحدوا معه، بعد ان استقرت القوات الاميركية بعلل مختلفة على الحدود السورية-التركية لتحافظ على هذه الحدود وفي الحقيقة كانت حاكمة هناك. الا ان هذه الستراتيجية المحكمة انهارت في ليلة واحدة. وفيما اتصل الرئيس التركي "اردوغان" بالرئيس الاميركي وحصل ما لم يحصل. فكل هذه الخطة تلاشت وامتدت الفوضى الى كل مكان. فلربما كان لقرار ترامب غرض وستراتيجية اكبر يخطط لها، ولكننا لم نر اي اثر لهذه الستراتيجية الى الآن. فكان ترامب يوافق في البداية على الهجوم العسكري التركي على سورية، وبعد فترة يطلق تهديداته أنه إذا افرطت تركيا في عملياتها، سيتمدر اقتصادها.

ان خروج اميركا من سورية لايعتبر خطاً من ناحية الستراتيجية وحسب،بل هو ليس بالعمل المرضي خلقياً. فمن جهة يقول ترامب ان مشاكل الشرق الاوسط لا تعنينا، ويصر على ارجاع الجنود الاميركيين للديار، ومن جهة اخرى يرسل للسعودية ثلاثة آلاف جندي اميركي ليقفوا بوجه الجمهورية الاسلامية.

ان افجع خيانة ارتكبتها اميركا بحق الاكراد عام 1988 حين هاجم صدام الاكراد بالغازات السامة ولما اراد الكونغرس ان يفرض عقوبات على العراق لم توافق ادارة ريغان على ذلك.