kayhan.ir

رمز الخبر: 103483
تأريخ النشر : 2019November03 - 20:36
لمواجهة العدوان التركي..

الجيش السوري يعزز انتشاره في ريف الحسكة ويلتقي الوحدات المتقدمة من محور الرقة

دمشق – وكالات : عززت وحدات الجيش العربي السوري امس نقاط انتشارها وتمركزها في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة في إطار مهامها لمواجهة العدوان التركي حيث قامت بنشر وحدات معززة بريف تل تمر الشمالي الشرقي في الوقت الذي التقت فيه القوات المتقدمة من محور الرقة مع القوات المتمركزة بريف الحسكة الغربي.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن "وحدات الجيش العربي السوري عززت انتشارها في القرى والبلدات من تل تمر إلى ناحية أبو راسين في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي وعلى طريق الدرباسية – رأس العين بريف الحسكة الشمالي الشرقي” باتجاه الحدود السورية التركية.

وأكد المراسل أن وحدات الجيش المعززة بالآليات والعربات المتقدمة من محور الرقة التقت مع الوحدات المتمركزة في الريف الغربي لمحافظة الحسكة.

ولفت المراسل إلى دخول تعزيزات للجيش العربي السوري إلى بلدة أبو راسين بريف تل تمر الشمالي الشرقي بالتوازي مع توجه وحدات أخرى شمالا لاستكمال الانتشار باتجاه الحدود السورية التركية.

وفي إطار استمرار العدوان التركي على الأراضي السورية بين المراسل أن قوات الاحتلال التركي أدخلت تعزيزات عسكرية إلى الأراضي السورية من محور قريتي جان تمر والمطلة بريف رأس العين وتقيم تحصينات في المناطق التي احتلتها.

وكانت وحدات الجيش العربي السوري انتشرت خلال الفترة الماضية على الحدود السورية التركية بريف الحسكة الشمالي من ريف رأس العين الشرقي غربا وصولا إلى القامشلي شرقا وثبتت نقاطها على محور يمتد بنحو 90 كم وذلك في إطار مهامها الوطنية لمواجهة العدوان التركي ومرتزقته وحماية الأهالي.

من جهتهم قال نشطاء سوريون ان التحالف الدولي يجري حاليا تحضيرات لبناء 3 قواعد عسكرية، في كل من القامشلي ومنطقتين أخريين في شمال شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إنها رصدت وصول دورية تابعة للقوات الأمريكية إلى قرية "هيمو" الواقعة على بعد 4 كلم من مدينة القامشلي من جهة الغرب والتي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية – التركية، صباح أمس، ومن المفترض إنشاء نقطة عسكرية جديدة تابعة لها في القامشلي خلال امس الأحد.

ولفتت المصادر إلى سعي واشنطن إلى أن يكون لها وجود فعلي لمنع وقوع الأجواء في شمال وشرق سوريا بيد الآخرين، إضافة إلى السيطرة على المنشآت النفطية.

من جهته أكد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو أن سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان تجاه سوريا والشرق الأوسط عموما أفلست لأنه لم ينتهج سياسات وطنية بل كان دائما في خدمة واشنطن في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير.

وقال كليتشدار أوغلو في حديث للصحفيين في أنقرة "لقد تدخل أردوغان ومعه أميركا والسعودية وقطر في سوريا بحجة الديمقراطية إلا أنهم دعموا الجماعات الإرهابية التي دمرت سوريا وأجبرت ملايين السوريين على ترك بيوتهم” مشددا على أن هذه السياسات أثبتت فشلها تكتيكيا واستراتيجيا.