kayhan.ir

رمز الخبر: 103474
تأريخ النشر : 2019November02 - 20:59
موجهة دعوة عاجلة للخرطوم لسحب مرتزقتها من اليمن قبل فوات الأوان..

صنعاء: أكثر من 4250 قتيل و4000 جريح في صفوف مرتزقة الجيش السوداني

كيهان العربي - خاص:- دعا المتحدث باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع، الشعب السوداني لمطالبة سلطاته بترك التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن منذ 2015.

وقال العميد سريع أمس السبت، إن إجمالي خسائر مرتزقة الجيش السوداني منذ بداية العدوان يتجاوز الـ8 آلاف قتيل ومصاب منهم 4253 قتيلا، مشيراً الى أن مهمة مرتزقة الجيش السوداني اقتصرت في البداية على التأمين قبل الدفع بهم الى الخطوط الأمامية.

وخاطب أبناء الشعب السوداني: أنتم لم تطلعوا على حجم خسائر جنودكم في إطار تنفيذ مخطط تحالف العدوان فهناك أسرى وقتلى ومصابين، مؤكدا أن التغيير في السودان يظل غير مكتمل في ظل استمرار مشاركة الجيش السوداني بتحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم على اليمن.

وأوضح العميد سريع لصحيفتنا، أن أكبر خسائر تعرض لها مرتزقة الجيش السوداني وموثقة بالصوت والصورة كانت في محاولات تحالف العدوان التقدم العسكري في ميدي وحرض، مضيفا ” هناك أبيد جزء كبير مما يسمى اللواء الثاني حزم ومعظم منتسبيه من المرتزقة السودانيين فالمئات منهم وقعوا ما بين قتيل ومصاب ومفقود ويقدر عددهم بـ (1500).

واشار الى أن العشرات من جثث المرتزقة السودانيين ظلت في تلك المنطقة وسميت تلك المنطقة بـ"مقبرة الجيش السوداني".

واضاف: سجلت الأشهر الماضية خسائر في صفوف المرتزقة السودانيين تصل الى 185قتيلاً والعشرات من المصابين في جبهات الحدود، أما في 2018م فقد تضاعفت الخسائر مع إتساع دائرة المشاركة بالعدوان الى أكثر من 710 قتيلاً والمئات من المصابين، ومع 459 قتيل خلال العام الجاري يصل عدد القتلى ممن تم تسجيلهم الى أكثر من 1354 قتيلاً ناهيك عن تسجيل ما لا يقل عن 400 مفقود، مشيرا الى أن المفقودين وعددهم 400 مسجلون ضمن القتلى مع عدم وجود الجثث، إضافة الى عدد كبير من القتلى لم يعترف النظام السوداني ولا تحالف العدوان بهم ضمن خسائر قواته.

كما أكد العميد سريع، أن حصيلة القتلى من مرتزقة الجيش السوداني في المحافظات الجنوبية وتعز والساحل الغربي حتى الشهر الماضي بلغت أكثر من 2049 قتيل وهذا موثق لدى تحالف العدوان، أما في 2015و2016م بلغ عدد القتلى 850 قتيل ليبلغ إجمالي خسائر مرتزقة الجيش السوداني الى أكثر ما يقارب الـ 8 آلاف قتيل ومصاب ومفقود منهم 4253 قتلى.

وعن أماكن تواجد المرتزقة السودانيين، أوضحت صنعاء: أن النظام السوداني قام بإرسال ألوية من جيشه كمرتزقة لدى الجيشين السعودي والإماراتي وهناك ألوية تتبع السعودية وتتمركز في الجبهات الشمالية وتحديداً محاور نجران وجيزان وعسير.

كما تلقى مرتزقة الجيش السوداني ضربات عسكرية عدة أدت الى وقوع العشرات من القتلى والمصابين، ففي محور نجران بلغت خسائر الجيش السوداني 50 ما بين قتيل ومصاب وفي بقية المحاور الشمالية 350 ما بين قتيل ومصاب ومفقود خلال الأشهر الأخيرة.

أما في محور جيزان فهناك تبديل مستمر للألوية، حيث بداً بما يسمى اللواء الثاني حزم الذي قتل وأصيب المئات من منتسبيه فتم استبداله بما يسمى اللواء الرابع حزم ومن ثم ما يسمى باللواء السادس حزم.

وهناك ما يسمى باللواء الخامس حزم وقوامه 5الآف جندي من المرتزقة السودانيين ويتمركز هذا اللواء في الخوبة، أما في صامطة فيتمركز اللواء السادس حزم وله انتشار تكتيكي الى ميدي وغرب حرض.. اما في منطقة مجازة فأوضح أن هناك كتيبتين قوامها يصل الى الفي جندي وفي سقام (نجران) كتيبة يصل قوامها الى 600جندي.

وفي الساحل الغربي يتواجد فيها ستة الوية منها اللواء الرابع أشاوس واللواء السادس وهؤلاء يتبعون النظام الإماراتي، موضحا أن المعلومات تفيد بترحيل ثلاثة ألوية بقوام 6آلاف جندي وضابط والمتبقية ثلاثة ألوية بقوام 6آلاف جندي وضابط.

أما في عدن ولحج فيتواجد لواء من المرتزقة السودانيين قوامه الف جندي وضابط، منهم سرية مشاة في رأس عباس وكتيبتين في مطار عدن ومطار بدر وكتيبة بقاعدة العند الجوية.

كما وزع الإعلام الحربي اليمني أمس السبت، لعدد من الآليات والأطقم المحترقة وعشرات الجثث لمرتزقة الجيش السوداني المتحالف مع قوى العدوان في حربهم على اليمن وكشفت الخسائر البشرية والمادية والغنائم المتنوعة من الأسلحة والذخائر التي تركوها في ميادين المواجهة مع الجيش اليمني ولجانه الشعبية.

كما وثقت المشاهد تسليم عدد من الجنود السودانيين لأنفسهم في الميدان؛ وأظهرت حسن تعامل مجاهدي الجيش واللجان الشعبية معهم واحترامهم واطعامهم كمرتزقة جندهم النظام السعودي للقتال نيابة عنه.

وبينت المشاهد اعترافات لعدد من الجنود السودانيين الأسرى والمخدوعين؛ ورسائلهم إلى أهاليهم والحكومة السودانية التي لم تستجيب لهم ونداء الشعب اليمني وحكومة صنعاء منذ أربع سنوات لسحبهم من المحرقة التي زج بهم فيها؛ كما وثقت عدد من الآليات المتطورة والحديثة وهي تحترق وعدد من الاطقم والمدرعات مدمرة في جبهات الحدود.

الى ذلك، وزع الإعلام الحربي في اليمن، مشاهد لحطام الطائرة "سكيبل كامكوبتر إس-100" الاستطلاعية القتالية التابعة لقوى العدوان السعودي الأميركي التي تم إسقاطها في سماء منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة.

وكان العميد سريع قد أعلن عن اسقاط الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية طائرة استطلاعية مقاتلة يوم الخميس الماضي لقوى العدوان في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة بسلاح مناسب، مشيراً إلى أنه تم إسقاط الطائرة بعد خرقها الأجواء اليمنية وممارسة أعمال عدائية في خرق واضح وصريح لـ اتفاق السويد.

من جنبه وصف رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام المشاركة السودانية في العدوان على اليمن بواحدة من كوارث "البشير" التي جرها على شعبه وجيشه في سبيل حفنة من المال.

وقال عبدالسلام في تغريدة له ” تم التنكر للبشير سعوديا وإماراتيا، وعلى سلطات الخرطوم الحالية أن تستنقذ جنودها الغارقين في وحول اليمن وإنقاذهم من الإهانات التي يتعرضون لها من قبل مموليهم.

وكشف متحدث القوات المسلحة اليمنية في وقت سابق ضمن بيان متلفز أن خسائر مرتزقة السودان في العدوان اليمن بلغت ثمانية آلاف قتيل ومصاب.