فارين بوليسي؛ سياسة الضغوط القصوى لتحييد ايران اقليمياً باءت بالفشل
طهران/ كيهان العربي: كتبت مجلة "فارين بوليسي" الاميركية؛ ان سياسة الضغوط القصوى على ايران انتابتها الخيبة فالقوات الموالية لايران في المنطقة تضاعفت قدراتها.
وتذكر المجلة: منذ ان تسنمت ادارة ترامب مقاليد رئاسة الجمهورية، اعتمدت سياسة الغضوط القصوى لاصلاح مسار السياسة الامنية والخارجية لايران. هذه الستراتيجية محورها فرض العقوبات لتغيير السلوك الايراني وذلك باعاقة وصولها للاسواق العالمية والبنى التحتية المالية العالمية. إلا ان هذه السياسة لم تفلح في ثني ايران.
فالعقوبات المالية لا تغطي الكثير من مفاصل التعاضد بين القوات الموالية لايران. اذ ان ايران لم تضع هذه الجماعات المقاتلة بالنيابة عنها في حاجة مباشرة لها بارسال الاسلحة والعتاد، وبالمقابل ترجح ان تتوصل للاكتفاء الذاتي ضمن القوالب السياسية والاقتصادية لدولها.
وبالتزامن مع خروج القوات الاميركية من سوريا، تقترب ايران من اكمال الجسر البري الذي يمتد في اعماق المنطقة شيئاً فشيئاً.
فواحدة من العوامل المؤثرة بمنع تمدد ايران داخل سورية هو وجود قوات سوريا الديمقراطية.
فبدون هذا العامل الرادع، بامكان ايران ان تغذي القوات الرديفة لضمان امن المنطقة.
وبالتالي سينجر الى تعزيز تواجد الحرس الثوري.
ومن هنا كان على واشنطن ان تتعرف على اذرع القوات البديلة لايران في المنطقة وان تعلم انه لا يمكن باتخاذ سياسة واحدة مثل فرض العقوبات الاقتصادية اخضاع جميع هذه القوات الرديفة.