لا آلية لواشنطن تفرض عقوبات على ايران سوى FATF
طهران/كيهان العربي: ذكر مركز البحوث الستراتيجية في فلوريدا الجنوبية؛ ليس لواشنطن آلية جديدة في فرض العقوبات على ايران إلا عن طريق FATF.
فقد ذكرت "سينا عضدي" الباحثة في مركز البحوث الستراتيجية بجامعة فلوريدا الجنوبية؛ ان اميركا لا تملك شيئا لتستخدمه كآلية لفرض الحظر على ايران الا ان تريد استغلال آلية العمل المالي FATF لتقييد البرامج المالية الايرانية".
واضافت: "لم يتبق مجال الا وفرض من خلال عقوبات على ايران؛ فصناعة السيارات والكيماوي والنفط تعرضت للحظر ولا سبيل لاميركا سوى استغلال آلية FATF لفرض العقوبات على ايران".
وكان وزير الخزانة الاميركي "منوتشين" قد اعترف في ختام اجتماع FATF ، باستخدام اميركا لهذه الآلية للحؤول دون الالتفاف على العقوبات قائلا: "وبالتالي وبرئاسة اميركا استخدمت FATF اساليب لمواجهة الموارد التي تهدد بالتمويل المالي ونشر اسلحة الدمار الشامل. فالدول المتمردة والارهابيون والمؤسسات الدولية للجريمة قد تمرسوا الالتفاف على العقوبات وموارد اجتنابية اخرى لاستمرار نشر اسلحة الدمار الشامل. وانا احض هذه المؤسسة لانجاز بعض الاعمال؛ لاجل الطمأنة على تكامل المسارات والاشراف على الآلية العلمية FATF بشكل مؤثر لمواجهة هذا التهديد".
وهذه اول مرة تعلن فيها وزارة الخزانة الاميركية بشكل رسمي بان FATF تعمل على الحؤول دون الالتفاف على العقوبات.
يذكر انه تم التاكيد في اجتماع الكونغرس بتاريخ 30 نوفمبر 2017، اي بعد يوم من اعلان وصول لائحة الحاق ايران بمعاهدة مكافحة التمويل المالي للارهاب الى المنصة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي، تم التاكيد من قبل المارشال "بيلينغزلي" مساعد وزير الخزانة الاميركي ورئيس FATF، وفي الرد على احد نواب الكونغرس، على انه لحفظ الضغوط على ايران والحؤول دون الالتفاف على العقوبات الاميركية على الحرس الثوري، ان تصادق ايران على قوانين تكافح التمويل المالي للارهاب وغسيل الاموال.