بدء (العصيان القهري).. ينذر بعنف قادم
السيدة الاولى
بعد فشل دعوة (العصيان المدني) في تعطيل مؤسسات الدولة واقتصارها على المدارس، أنطلقت أمس خطة (العصيان القهري)، التي يتبناها الصدريون، حيث تقتضي دفع حشود المتظاهرين باتجاه المنشآت النفطية والمنافذ الاقتصادية وتعطيل الصادرات النفطية والتجارية، بما يكبد الدولة العراقية خسائرا بعشرات ملايين الدولارات يوميا، لتشكيل ضغط على الحكومة لاجبارها على الاستقالة.
الخطة بدأت أمس السبت بإغلاق ميناء أم قصر، وشل حركته التجارية نهائيا، وستمتد الى جميع الحقول النفطية في البصرة وميسان وواسط. ومنذ الصباح تحاول الأجهزة الأمنية فك الحصار عن الميناء باستخدام القنابل الغازية.
كما تم توجيه المتظاهرين في العاصمة بغداد للبدء اليوم الأحد بقطع الطرق المؤدية إلى الجامعات والوزارات والمؤسسات الحكومية، ومنع الموظفين (قهريا) من الدوام.
وبلغني أن أوامرا صدرت للقوات الامنية بالتصدي بحزم لأي محاولات لتعطيل المنشآت النفطية والاقتصادية والخدمية واعتقال اي جماعات تحاول الاعتداء عليها.. وستبدأ منتصف الليل خطة انتشار أمني في شوارع بغداد لمنع الاغلاق القهري للمؤسسات.
هذا التطور سيضع المتظاهرين والقوات الامنية في حالة احتكاك مباشر وصدام يدفع الطرفين للعنف، بين من يهاجم بالحجارة وبين من يستخدم القنابل الغازية، بما يسفر عن سقوط ضحايا وتصعيد جديد.