kayhan.ir

رمز الخبر: 103339
تأريخ النشر : 2019October30 - 21:03
فيما تؤكد الدول الضامنة على استقلال ووحدة أراضي سوريا..

ظريف: ايران مستمرة بتواجدها في سوريا طالما تطلب دمشق ذلك

طهران-فارس:- اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف بان ايران متواجدة في سوريا تلبية لطلب من حكومتها وستستمر في تواجدها طالما تطلب منها ذلك.

وقال ظريف في تصريح له خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاووش اوغلو في جنيف ، ان روسيا وإيران متواجدتان في سوريا بدعوة من الحكومة فيها، وستبقيان هناك طالما تطلب الحكومة والشعب فيها ذلك.

وشدد وزير الخارجية على أن الأراضي السورية يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية والجيش السوري.

واكد ظريف بان لجنة الدستور السوري المنعقدة في جنيف تشكل بداية لمسيرة من التحدي واضاف، ان هذه اللجنة يجب ان تكون متعلقة بالسوريين وان توجه من قبلهم فقط وان يتم القبول بالدستور من قبل الشعب كله.

وقال ظريف، ان انطلاق عمل لجنة الدستور هو انطلاق العملية السياسية في سوريا.

وتابع وزير الخارجية ، انه على الدول الضامنة لعملية آستانا ضمان عدم التدخل الاجنبي في عمل اللجنة الدستورية.

وفي الرد على سؤال حول تواجد القوات الاميركية في سوريا بذريعة الحفاظ على الحقول النفطية قال، ان ترامب تحدث بصدق على الاقل بشان بقاء القوات الاميركية في سوريا.

هذا وأكدت ايران وروسيا وتركيا بصفتها الدول الضامنة لعملية أستانا التزامها بوحدة وسلامة الأراضي السورية ومواصلة مكافحة الارهاب فيها.

وجاء في بيان مشترك صدر في أعقاب اجتماع وزراء الخارجية محمد جواد ظريف والروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاووش أوغلو في جنيف، أن الدول الثلاث ملتزمة بوحدة وسلامة الأراضي السورية ومواصلة مكافحة الإرهاب فيها حتى القضاء عليه بشكل نهائي ورفضها أي أجندات انفصالية تهدف إلى تقويض وحدة الأراضي السورية.

ورحب الوزراء ببدء عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف مؤكدين أن عملها يجب أن يتم بعيدا عن أي تدخل خارجي أو فرض مواعيد زمنية مجددين دعمهم الكامل لعملها ولجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون.

وأكد وزراء خارجية الدول الضامنة أن إطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور يؤكد مجدداً أنه لا حل عسكرياً للأزمة في سورية مشددين على التمسك بالحل السياسي للأزمة.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات لجميع السوريين دون أي شروط مسبقة والمساهمة في عودة المهجرين إلى بلدهم بعد أن هيأت الدولة السورية الظروف اللازمة لذلك.