مصادر عراقية مطلعة: إجماع سياسي وشعبي بضرورة الحفاظ على أمن البلد وإستقراره وتحقيق المطالب المشروعة
بغداد – وكالات : تنصب الآمال على الأوساط السياسية والشعبية والوجهاء وشيوخ العشائر بالعمل والتعاون والتنسيق المشترك من أجل إيجاد حلول للأوضاع التي يمر بها البلد وتحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين وبما يسهم في تعزيز أمن البلد وإستقراره ويصب في الصالح العام.
بدوره قال النائب عن تحالف "الفتح"، مهدي امرلي، امس الأربعاء إن بديل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي سيحسم خلال اليومين القادمين.
وذكر آمرلي إن "التعاون" بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وهادي العامري "سيكون من أجل الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، بالعديد من الحلول". واكد أنه "خلال اليومين المقبلين سيُحسم اختيار بديل عادل عبد المهدي".
وتابع: "نحتاج إلى شخص ناجح وقوي يقود البلد ويخرج من المعوقات التي يمر بها البلد وبرنامج عمل كامل".
ويأتي ذلك في وقت دعا فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وعدد من القوى السياسية، رئيس الوزراء الى تقديم استقالته من منصبه، وإجراء انتخابات مبكرة.
من جانب اخر زارت الممثلةُ الخاصةُ للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، امس الاربعاء، ساحة التحرير للتحاور مع الناس هناك.
وذكرت بلاسخارت، انه" ليس بوسع الحكومة المعالجة بشكل كلي لتركة الماضي والتحديات الراهنة خلال عامٍ واحدٍ فقط من عمرها".
ودعت، الممثلة في تصريحها الى، ضرورة إجراء حوارٍ وطني لتحديد استجابات فورية وفعالة للخروج من حلقة العنف المفرغة، وتحقيق الوحدة في وجه مخاطر الانقسام والتقاعس".
وطالبت بالوقوف صفاً واحداً"، مؤكدة، قدرة العراقيين على التوصل إلى أرضية مشتركة لتشكيل مستقبل أفضل للجميع".
من جهة اخرى اكد قائد عمليات بغداد، اللواء، قيس المحمداوي، امس الاربعاء، ان" للمتظاهرين الحق الكامل بالتواجد في ساحة التحرير".
وقال المحمداوي خلال مؤتمر صحفي، عقده قبل قليل وحضرته "الغدير"، ان" المتظاهرين لهم الحق الكامل في التواجد بساحة التحرير بعيداً عن القطعات الأمنية".
واضاف، انه "نهيب بالمتظاهرين عدم الاقتراب من الحاجز الامني تجنبا للاحتكاك مع القوات الأمنية".
ونوه الى ان" القطعات الأمنية تتعرض للاعتداء من مجهولين عند جسر الجمهورية ونخشى ان يحصل تصادم بين الجانبين".