kayhan.ir

رمز الخبر: 103262
تأريخ النشر : 2019October29 - 20:13
"مجلة فارين بوليسي"؛

ايران الرابحة في حروب الشرق الاوسط



طهران/كيهان العربي: منذ عام 2006 وحين جاء رد "كونداليزا رايس" وزيرة خارجية اميركا حينها على القصف الصاروخي اللبناني في حرب الـ 33 يوماً، بان هذا الوجع مخاض الشرق الاوسط الجديد، الى يناير عام 2018، اذ صرح ترامب في قاعدة "عين الاسد" في محافظة الانبار العراقية، قائلا؛ "من المؤسف ان ننفق 7 ترليون دولار على الشرق الاوسط فيما نضطر ان نسافر الى هناك بشكل سري بطائرات دون اي اضاءة"، وفي جانب آخر من بداية الحرب السورية ومن ثم العراق واليمن بتنسيق اميركي اسرائيلي والدول الاوروبية والدول الرجعية في المنطقة والارهاب التكفيري والى اليوم حيث انتصارات محور المقاومة في العراق وسورية واليمن، فيما تستعد اميركا للخروج من غرب آسيا.

على سياق متصل اشارت مجلة "فارين بوليسي" في تحليل لاوضاع غرب آسيا، تقول؛ ان ايران قد انتصرت في حرب حول مستقبل الشرق الاوسط.

واعتبرت المجلة الهجوم على منشأة آرامكو في السعودية في الرابع عشر من سبتمبر، انعكاساً لعالم يطغى عليه التحول. حيث تحاول الصين وروسيا وقوى اقليمية مثل ايران لانهاء السيطرة العسكرية الاميركية.

واضافت؛ ان الاهمية التاريخية لتحولات الشرق الاوسط تتضح في حديث للواء قاسم سليماني قائد قوات فيلق قدس. فقد تناول "سليماني" خلال اللقاء حديث "كونداليزارايس" بان الحرب بين حزب الله واسرائيل علامة على "ولادة شرق اوسط جديد".

واستطردت "فارين بوليسي" بالقول؛ "خلال عقد ونصف نشبت حروب من قبل واشنطن وحلفائها ضد جبهة تحت زعامة ايران، كانت نتيجتها الفشل. كما ان حزب الله قد اوصل عام 2006 اسرائيل الى طريق مسدود. فيما انتصرت ايران وحلفاؤها في حرب سورية، بينما لم تفلح الضغوط القصوى على ايران باركاعها".

وجاء في تحليل المجلة ؛ "يوما بعد آخر تتضح الامور بان الادارة الاميركية لا تملك قدرات ولا العزم السياسي لاي اجراء عسكري لمدة طويلة في الشرق الاوسط. فالبيت الابيض برهن خلال مرحلة دونالد ترامب انه يريد خفض القوات الاميركية في سورية وافغانستان".

وبعد الهجوم على منشأة آرامكو كان لمجلة فارين بوليسي حوار مع "راؤول مارك غرشت" الضابط السابق في المخابرات الاميركية، والخبير في الشأن الايراني لثلاثين عاماً والخبير في معهد الدفاع عن الديمقراطيات. حيث قال؛ "ارى ان الزعيم الايراني بصدد جر ترامب الى حرب سياسية. ولا شك في انه بطل حقيقي. واعتقد انه انجح زعيم في الشرق الاوسط منذ الحرب الكونية الثانية والى اليوم. فهو ذكي جدا، وتمتع بمواهب مميزة وله قابليات فائقة. ويمكنني حسب الاحصاءات ان اقول ان الزعيم الايراني اجدر من ترامب وفي الجانب المقابل له."