رئيس لجنة الأسرى في اليمن: حررنا أكثر من 600 أسير منذ مشاورات السويد
* الجالية اليمنية تنظم وقفة أمام مقر الأمم المتحدة للمطالبة بفتح مطار صنعاء
*الإنفصاليون في عدن يوقعون مسودة "اتفاق الرياض" مع حكومة هادي
* إفشال زحوف للمرتزقة في جبهات الحدود مسنودة بأكثر من 52 غارة
صنعاء- وكالات انباء:- كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في اليمن عبدالقادر المرتضى أن اللجنة استطاعت منذ مشاورات السويد "تحرير أكثر من 600 أسير عبر وساطات محلية وبعيدا عن الأمم المتحدة”، منوها بأن الأخيرة لم تحرر – أو عبرها – أسيرا واحدا.
وقال المرتضى في تغريدة له على "تويتر”: "منذ انتهاء مشاورات السويد تم تحرير أكثر من 600 أسير من الطرفين بعمليات تبادل عبر وساطات وتفاهمات محلية”.
المرتضى في المقابل أظهر نتيجة صفرية للأمم المتحدة في تحرير أسرى أو تنفيذ اتفاق تبادلهم عبرها. وقال: "لم يتم تحرير أي أسير عبر الأمم المتحدة رغم وجود الاتفاق الموقع من الطرفين برعايتها وتحت إشرافها”.
ووقعت جميع الأطراف بما فيها التحالف على اتفاق تبادل كامل للأسرى وفق مبدأ "الكل مقابل الكل”، وبلغ عدد الأسرى في قوائم الأطراف نحو 17 ألف أسير، لكن الاتفاق لم ينفذ حتى اليوم.
حتى بعد أن رعت الأمم المتحدة جولتي مشاورات بشأن ملف الأسرى في العاصمة الاردنية عمان، لم تفضيا إلى التوافق على آلية تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بفعل افتقاد ممثلي التحالف وحكومة هادي القرار.
واتهم رئيس لجنة الأسرى عبد القادر المرتضى غير مرة، التحالف بقيادة السعودية والإمارات أنهما "يعرقلان ملف الأسرى لاشتراطهما إطلاق أسراهما دون إطلاق أسرى الجيش واللجان وأسرى يمنيين لديهما”.
من جانبها وقفت الجالية اليمنية امس الجمعة احتجاجا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، للمطالبة بفتح مطار صنعاء الدولي وإنقاذ حياة الآلاف من المرضى.
واعتبر المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الدكتور مازن غانم، تنظيم الجالية اليمنية هذه الوقفة خطوة إيجابية باتجاه الضغط لرفع الحظر عن المطار.
وأشاد غانم في تصريح لوكالة (سبأ) بدور الجاليات اليمنية في تنظيم الوقفات والضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإصدار قرار ملزم برفع الحظر عن مطار صنعاء الدولي وكذا جهودها في إيصال المعاناة الإنسانية جراء إغلاق المطار.
وأكد أن إغلاق مطار صنعاء الدولي جريمة قتل جماعي بحق المرضى وتقييد حرية تنقل المواطنين في الداخل والخارج والتي كفلها القانون الدولي.
وقال ” لا يوجد مبرر لإغلاق مطار صنعاء باعتبار أن الرحلات تغادر وتصل من وإلى مطارات مدنية تعمل وفقاً لمعايير وإجراءات دولية.
وجدد متحدث الهيئة العامة للطيران المدني الدعوة للأمم المتحدة ومجلس الأمن العمل على فتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية كمطلب شعبي وإنساني ومدني .. داعيا الجاليات إلى الاستمرار في إقامة الوقفات الاحتجاجية حتى فتح مطار صنعاء.
على صعيد آخر أكد مصدر رسمي ضمن الوفد التفاوضي التابع لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني" بالرياض توقيع المسودة الأولى من اتفاق الرياض مع حكومة هادي.
وزعم المصدر نفسه أن "المجلس الانتقالي" نجح في التوقيع على "مسودة تخدم قضيتنا وتعزز وثائقنا وهدفنا السياسي".
وأضاف أن الجنوبيين "بدأوا مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون السياسي والعسكري مع المملكة العربية السعودية والتحالف العربي".
وكشف المصدر أن التوقيع الرسمي للاتفاق سيتم خلال أيام بحضور منصور هادي ورئيس "المجلس الانتقالي" عيدروس الزبيدي.
ميدانيا أفشل مجاهدو الجيش واللجان الشعبية، العديد من الزحوفات الفاشلة لمرتزقة الجيش السعودي في جبهات الحدود.
وذكر متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع أن المجاهدين تمكنوا بعون الله من التصدي لعدد من الزحوفات الواسعة في جبهات الحدود رغم الإسناد الجوي المكثف بأكثر من 52 غارة جوية خلال 12 ساعة الماضية.
وأكد العميد سريع أن زحوفات المرتزقة باءت بالفشل وسقط العشرات من المرتزقة بين قتيل وجريح وأسير.