kayhan.ir

رمز الخبر: 103135
تأريخ النشر : 2019October23 - 20:53
ابن زايد رفع الراية البيضاء..

الإمارات تسحب قواتها من مقر التحالف بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن

صنعاء- وكالات انباء:- في مؤشر على فشل مخططات ابن زايد في اليمن وتحطم مشاريعه الاستعمارية على صخرة اليمنيين، أخلت دولة الإمارات، الثلاثاء، قواتها من مقر التحالف بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد، حسب مصدر عسكري.

وقال المصدر في تصريحات لـ'الأناضول'، إن الإمارات سحبت كل أسلحتها ومعداتها العسكرية من مقر التحالف بمدينة البريقة غربي عدن، بحضور ضباط سعوديين وإماراتيين وبعض القيادات الجنوبية.

وأضاف المصدر: 'أفرغت الإمارات كل الأشياء المتعلقة بها، بما في ذلك أجهزة الاتصال وبعض المعدات الثقيلة التي تستخدم في أغراض مدنية، كسيارات الإسعاف والمكائن المستخدمة في شق الطرقات'.

وكانت الإمارات قد أوقفت قبل 3 أيام أعمال ونشاط هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تزامنا مع انتشار قوات سعودية في عدد من المواقع الإستراتيجية بالمدينة منذ الأسبوع الماضي.

هذا وكشف عضو لجنة المصالحة والقيادي في حزب الرشاد محمد طاهر أنعم عن أجندة السعودية لإنهاء عدوانها على اليمن. موضحا أنها تعتمد ربط وقف تدخلها بضمان ضعف اليمن لعقود عبر فرضها مخطط تقسيم اليمن أمرا واقعا لتفخيخه بصراع دائم.

وقال أنعم في منشور له على "فيسبوك” ليل الثلاثاء: "النظام السعودي البائس يدفع بكل قوة لتنفيذ خطة الأقاليم اليمنية الأربعة المتنازعة والمتصادمة، ويريد انهاء الحرب بناء عليها لاستمرار ديمومة الصراع في اليمن لعقود قادمة، تحت قاعدة: فرق تسد”.

وأضاف: "يريد أن يقسم اليمن على هذا الأساس، ويقنع كل مكون سياسي بالرضا بالإقليم الذي تحت إدارته: صنعاء وما حولها لأنصار الله وحلفائهم، وعدن وتوابعها للانتقالي، ومأرب والمحافظات الحدودية للإصلاح ومن معهم، والساحل الغربي لمؤتمر طارق”.

عضو لجنة المصالحة الوطنية محمد أنعم أكد هذا التوجه السعودي بغطاء أممي قائلا: "يعمل النظام السعودي على تثبيت الحدود والحرب على هذا الوضع، وبتواطؤ للمبعوث الأممي، مدعوما ببعض القوى الدولية والاقليمية”.

من جانبه ذكر ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، أخيم شتاينر، امس الأربعاء، إن طفلا تحت سن الخامسة يموت كل 12 دقيقة في اليمن، بسبب الأزمة الإنسانية الناتجة عن العدوان السعودي الأمريكي.

وقال شتاينر في تغريدة لهُ، "يموت طفل أقل من 5 سنوات كل 12 دقيقة باليمن، معظمهم نتيجة نقص المياه والتغذية الأساسية والرعاية الصحية والأدوية بسبب النزاع".

ويشهد اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم بسبب العدوان السعودي الأمريكي المستمر على اليمن منذ ما يقارب خمسة أعوام.

وقال الدكتور امين العيزري وهو مسؤول قسم سوء التغذية في مستشفى السبعين، لقناة العالم:"القسم، يستقبل من 30 الى 35 حالة ولدينا 24 سرير فقط. من ناحية المستلزمات الطبية لاتكفي هي أيضاً".

وقال الدكتور حمود المنتصر وهو نائب مدير ادارة التغذية وزارة الصحة اليمنية:"بالنسبة لسوء التغذية في اليمن فقد تعدت المرحلة الخطرة حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية. بالنسبة لأمراض سوء التغذية 16% من الاطفال ما دون الخامسة مصابون بسوء تغذية حاد. بالنسبة للنقص في الوزن فهو 39% وهي أعلى نسبة في المنطقة بالنسبة للتقزم 74% وهذه أعلى نسبة".

وتشير الاحصائيات ان أكثر من مليونَي طفل يمني يعانون سوء التغذية، فيما يقضي طفل واحد في كلّ 10 دقائق لأسباب يمكن تجنّبها، بما في ذلك سوء التغذية الحاد والمتوسط وتؤكد منظمة اليونسيف ان 92%من اطفال اليمن يعانون سوء التغذية في انحاء البلاد وان جميعهم يعانون من نقص الوزن.

وتبقى هذه الحالات شاهداً ودليلاً على سوء الاوضاع المعيشية التي يكابدها أطفال اليمن نتيجة العدوان وحصاره المستمر منذ سنوات.

على صعيد آخر أفاد مصدر محلي يمني في محافظة عدن بوصول تعزيزات عسكرية سعودية، منتصف ليلة الأربعاء، إلى العاصمة المؤقتة لليمن عدن بجنوب البلاد.

وذكرت وكالة "سبوتنيك"، إن عشرات من الجنود السعوديين وصلوا على متن طائرة نقل عسكرية إلى مطار عدن الدولي​​​.

وأضافت أنه من المقرر وصول تعزيزات سعودية إضافية إلى عدن للانتشار بدلا عن القوات الإماراتية التي انسحبت من هناك.