kayhan.ir

رمز الخبر: 102751
تأريخ النشر : 2019October16 - 20:08
مشيرا الى انه يهدد عمل لجنة مناقشة الدستور ..

المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يطيل أمد الأزمة في سوريا

دمشق – وكالات : استقبل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين صباح امس غير بيدرسون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء بحث مفصل لكل المسائل والإجراءات المتعلقة بالتحضير للاجتماع الأول للجنة مناقشة الدستور والذي سيعقد في نهاية تشرين الأول الحالي في جنيف حيث أكد الجانبان على أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح عمل اللجنة وتجاوز أي معوقات محتملة أمام تحقيق ذلك.

كما جدد الجانبان التأكيد على الملكية السورية لعمل اللجنة وعلى أهمية أن يقود السوريون بأنفسهم أعمالها دون أي تدخلات خارجية مشددين على ضرورة الالتزام بقواعد وإجراءات العمل المتفق عليها لتكون دليلا لعمل اللجنة بما يضمن تحقيق الغاية المرجوة منها.

وتطرق الجانبان إلى التطورات الأخيرة في شمال شرق سوريا وتأثيراتها المحتملة والجدية على عمل لجنة مناقشة الدستور وعلى المسار السياسي.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين إلى استمرار سوريا بمواجهة التنظيمات الإرهابية والقوات المعتدية على سيادتها واستقلالها مؤكدا أن حماية الشعب السوري هي مهمة الدولة السورية والجيش السوري فقط وان السلوك العدواني لنظام أردوغان يظهر بجلاء الأطماع التوسعية التركية في الأراضي السورية وهذا السلوك لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة وهو يهدد جديا عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي ويطيل من عمر الأزمة في سوريا ومشددا على حرمة وسيادة وسلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وعلى تصميم سورية على التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة.

من جهته عبر بيدرسون عن قلق الأمم المتحدة والأمين العام العميق من التطورات الأخيرة والخطيرة في شمال شرق سوريا والتبعات الإنسانية الجدية الناتجة عنها داعيا إلى وقف فوري للأعمال العدائية وإلى الابتعاد عن الأفعال التي تعرض المدنيين للخطر وتقوض سيادة سوريا ووحدتها الإقليمية على كل أراضيها وتزعزع الاستقرار وتعرض الجهود المبذولة على المسار السياسي للخطر.

من جهتها أكدت بثينة شعبان المستشارة السياسية للرئيس السوري، أن دمشق والقيادة السياسية اتخذت الإجراءات اللازمة لصد العدوان التركي على الأراضي السورية.

وأشارت شعبان تعليقا على إمكانية حدوث صدام بين القوات السورية والتركية، إلى أن: "كل شئ محتمل، وأن أغلبية من يقودهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تابعون لجبهة النصرة وداعش، مؤكدة أن التنظيمات الكردية ناشدت الحكومة السورية صد العدوان التركي".

ولفتت إلى أن: "الحكومة السورية سعيدة بانسحاب القوات الأمريكية، لكنها لا تريد استبدال المحتل الأمريكي بآخر تركي، مشيرة إلى أن الحليف الروسي يريد عقد اجتماع أمني "سوري-تركي" في مدينة سوتشي الروسية".

من جانب اخر وصلت طلائع الجيش السوري إلى مدينة الرقة شمال شرق سوريا، وثبتت بعض نقاط المراقبة في المدينة.

وقال مراسل الميادين من حقول الثورة النفطية في ريف الرقة الغربي أن الجيش السوري انتشر في قرى على تماس مع مسلحي تركيا.

وقال مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك" إن "طلائع الجيش السوري تدخل مدينة الرقة لأول مرة منذ خمس سنوات وتثبت بعض نقاط المراقبة في المدينة".

وفي وقتٍ لاحق أفادت مراسلة الميادين بانتشار الجيش السوري في مدينة عين العرب كوباني وريفها في ريف حلب الشمالي الشرقي.