حماس: تصريحات أشكنازي إقرار جديد بقوة المقاومة بغزة
غزة – وكالات : قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم إنّ إقرار رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غابي أشكنازي بتراجع قيادة الاحتلال السياسية عن هدف إسقاط الحركة في غزة نتيجة الرؤية التي قدمها جيش الاحتلال بأنه لا يمكن هزيمة المقاومة في قطاع غزة، هو إقرار جديد بقدرة المقاومة على منع الاحتلال من تحقيق أهدافه.
وأضاف قاسم أن بسالة المقاومة الفلسطينية، والروح الفدائية لمقاتليها، وتوحدها في الميدان، والتفاف جماهير شعبنا حول خياراتها، فرض غزة كتحدٍ استراتيجي على جيش الاحتلال.
وبيّن أن عجز الاحتلال المتواصل أمام المقاومة في قطاع غزة يؤكد صوابية خيارها، وفعاليته في إرباك كل مشاريع الاحتلال، وصولاً إلى إنهاء هذا الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية.
وأكد أنّ حماس وقوى المقاومة الفلسطينية سيواصلون مراكمة القوة والنضال ضد الاحتلال حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والعودة، مشدداً على أنّ المقاومة هي التي ستكتب نهاية هذا الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا.
وكشف أشكنازي قبل أيام عن أن المستويين السياسي والعسكري ناقشا خططًا للقضاء على حماس، وحين استعرضا الثمن والتبعات، وما سيحدث في اليوم التالي للحرب، رأوا أن الحماسة تتراجع، والهدف من الحرب تقلص.
من جهته أكد جنرال احتياط في جيش الاحتلال الصهيوني أن انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة، هو "فشل استراتيجي هائل"، مشددا على ضرورة القضاء على حركة "حماس" التي تدير القطاع.
وأوضح الجنرال يفتاح رون تال، الذي أمضى 33 عاما في الخدمة العسكرية بجيش الاحتلال، أنه عبّر عن رأيه المعارض لـ"خطة فك الارتباط عن غزة"، معتقدا بحسب ما صرح به لصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "السنوات التي مضت منذ فك الارتباط زادت من الخطورة، سواء من الجانب الأمني الاستراتيجي أو التأثير الصعب على الجيش واستعداده للحرب".
وسبق أن ربط الجنرال الإسرائيلي الذي كان من المتوقع أن يتسلم قيادة جيش الاحتلال لولا معارضته للانسحاب من غزة، "بين فك الارتباط وحرب لبنان الثانية"، مؤكدا أنه كان "هناك فشل إسرائيلي في حرب لبنان الثانية، وخاصة حادث الاختطاف الذي أدى إلى الحرب؛ والذي نبع في جزء كبير منه من الطريقة التي تمت بها عملية فك الارتباط؛ التي تسببت بتضخم قوة حزب الله".
ورأى أن "أحد الأضرار القاسية التي أصابت حصانة الجيش منذ تأسيسه، هو إقحام الجنود في إخلاء اليهود من مساكنهم"، منوها أنه لا يؤيد "التحركات الأحادية الجانب، وأعارض بشدة تقديم تنازلات دون تلقي أي شيء بالمقابل".
*تقرير حقوقي : أطباء "إسرائيليون" متواطئون مع المحققين في تعذيب الأسرى في السجون والمشافي
كشف تقرير حقوقي النقاب عن تعرض الأسرى الفلسطينيين في السجون والمشافي الإسرائيلية لعمليات تعذيب ممنهجة، ارتكبها أطباء إسرائيليون جنبا إلى جنب مع جهاز المخابرات الإسرائيلي الـ "شاباك".
جاء ذلك في تقرير صادر عن منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" (إسرائيلية غير حكومية)، نشر اليوم الثلاثاء، في مجلة "972" العبرية.
وبحسب التقرير، فإن سياسة الـ "شاباك" في الكذب لم تتغير، فطوال السنين الماضية نفى تعذيب الأسرى الفلسطينيين، إلا أن الجديد ما كشفته المعلومات الواردة للمنظمة، بقيام الأطباء الإسرائيليين بدور نشط في تعذيب الأسرى الفلسطينيين، من خلال المشاركة في الاستجواب بصورة وحشية، بالإضافة إلى كتابتهم تقارير طبية كاذبة.
ونقل التقرير عن رئيس منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" روشاما مارتون، قوله: "كطبيب ومؤسس للمنظمة، كنت دائمًا منزعجًا من كيفية تعاون الأطباء الإسرائيليين مع صناعة التعذيب في إسرائيل وتمكينها".