مواجهات عنيفة بين جيش الاحتلال الصهيوني ومتظاهرين فلسطينيين في القدس
القدس الشريف - وكالات : اندلعت مواجهات عنيفة بين عناصر من شرطة الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.
واشارت مصادر فلسطينية الى ان 3 اشخاص اصيبوا بجروح احدهم اصيب في راسه خلال مواجهات عنيفة في حي الطور بمدينة القدس.
من جهتها، اعترفت متحدثة باسم شرطة الاحتلال ان عددا من المتظاهرين اصيبوا خلال قمع قوات الاحتلال تظاهرة للفلسطينين، وقد اشارت في وقت سابق بعض وسائل اعلام الكيان الصهيوني الى ان مجندة من قوات ما يسمى حرس الحدود اصيبت بجروح اثر مواجهات وقعت في حي سلوان شرقي القدس المحتلة.
من جهتها عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قيام حركة فتح بنشر أسماء على مواقعها الإعلامية واتهامهم زوراً بالمسؤولية عن عبوات الصوت التي أصابت بعض منازل قيادييها في غزة بأنه أسلوب غير أخلاقي، ويزيد من حالة الاحتقان.
وطالب الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان،امس الأحد وصلت "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، حركة فتح بالتوقف عن "أسلوبها الأهوج"، محملا إياها المسؤولية عن كل التداعيات المترتبة على اتهاماتها.
وكانت حركة فتح نشرت على مواقعها الالكترونية أسماء لغزيين زعمت أنهم متورطون بتفجيرات منازل قيادييها.
من جانبه حمل زعيم المعارضة ورئيس حزب "العمل” الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية عن المظاهرات التي اندلعت مؤخرا بالقرى والمدن العربية في "إسرائيل".
وقال هرتسوغ، في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة إن "مَن يصب الوقود على النار لا يجوز له أن يستغرب تصاعد ألسنتها”.
وكانت العديد من القرى والمدن العربية في إسرائيل شهدت خلال الأيام الأخيرة مسيرات ومظاهرات بعد أن قتلت الشرطة الإسرائيلية السبت الماضي الشاب العربي خير الدين حمدان في بلدة كفر كنا بعد أن قالت الشرطة إن حياة أفرادها كانت معرضة للخطر، وهو ما نفاه القادة العرب في إسرائيل مستندين إلى تسجيل للحادث التقطته إحدى كاميرات المراقبة في المكان.
ورأى هرتسوغ أن "الأحداث تصاعدت بسبب عرض نتنياهو الساخر على المتظاهرين المندِّدين بإسرائيل والمساندين للدولة الفلسطينية بالانتقال إلى أراضي السلطة الفلسطينية”، حسبما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة.
ونقل عن نتنياهو قوله آنذاك إن "من لا يريد العيش في إسرائيل بإمكانه الانتقال إلى مناطق السلطة الفلسطينية”.
وقال هرتسوغ إن أقوال نتنياهو هذه "هي دليل على غياب قيادة مسؤولة وانشغال رئيس الوزراء بزيادة شعبيته في أوساط اليمين المتشدد التي باتت تملي سياساته”.
وحذر هرتسوغ من أن”من شأن هذا التوجه أن يؤدي إلى كارثة وطنية”.
ولم يصدر أي تعقيب عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على هذه الاتهامات .