قوات النظام التركي تواصل عدوانها على الأراضي السورية لليوم الخامس على التوالي
دمشق – وكالات: واصلت قوات النظام التركي عدوانها على الأراضي السورية لليوم الخامس على التوالي واحتلت عدداً من البلدات والقرى بريفي الحسكة والرقة.
وأفاد مراسل سانا بأن قوات النظام التركي احتلت أجزاء من بلدة تل أبيض بريف الرقة الشمالي ودخلت مقر مايسمى الأمن العام التابع لميليشيا قسد كما احتلت بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي الشرقي وقرى الدويرة وحروبي ورجعان ومحطة مبروكة للكهرباء بريف رأس العين شمال الحسكة بينما تسللت مجموعات من قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها إلى الطريق الدولي تل تمر-عين عيسى.
وقال المراسل إن ميليشيا قسد أخلت مخيم عين عيسى بريف الرقة الشمالي الذي يضم 10000 مهجر بعد استهداف طيران النظام التركي محيط المخيم.
وأشار المراسل إلى أن "قسد” أطلقت سراح النسوة من تنظيم "داعش” التكفيري القاطنات في المخيم.
ولفت المراسل إلى وجود معلومات عن انشقاق 280 عنصرا من ميليشيا قسد مما يسمى (فوج تل براك) بريف الحسكة الشمالي.
إلى ذلك اعترضت ميليشيا قسد طريق الأهالي المتظاهرين ضد العدوان التركي في شارع الوحدة بالقامشلي.
من جهة أخرى نقلت قوات الاحتلال الأمريكي عدداً من الضباط والآليات على متن طائرة شحن من مطار رحيبة (روباريا) غير الشرعي بريف المالكية إلى العراق وبتغطية من الطيران الحربي للتحالف اللاشرعي.
وتشن قوات النظام التركي عدواناً على الأراضي السورية بريفي الحسكة والرقة بقصف جوي ومدفعي استهدف العديد من القرى والبلدات فيهما مركزاً على البنى التحتية والمرافق الحيوية كمحطات المياه والكهرباء والسدود والمنشآت النفطية والأحياء السكنية ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين ووقوع أضرار ودمار كبير في البنى التحتية.
من جانب اخر فانه وبطريقة تعكس فكرهم الظلامي ووحشيتهم المتأصلة أقدم تنظيم ما يسمى "أحرار الشرقية” المدعوم من النظام التركي على قتل 6 أشخاص بالرصاص وهم مكبلي الأيدي وملقون على الأرض بعد اعتراض سيارة تقلهم على الطريق المؤدية إلى الحسكة جنوب تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
الوحشية التي يظهرها مقطع فيديو تم تصويره لارهابيين تحاكي الإجرام المتأصل عند تنظيم داعش الإرهابي ضد الإنسانية وهو ما سارت على طريقه تنظيمات إرهابية تدعي الاعتدال وترفع شعارات زائفة لتغطية طبيعتها الظلامية ولاقت على امتداد الحرب الإرهابية على سورية دعما لا محدودا من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وأذنابها من الأنظمة العربية وقد انضوت قبيل بدء العدوان التركي على الأراضي السورية تحت مسمى "الجيش الوطني” مثل ما يسمى "أحرار الشرقية” وغيره من المجرمين الذين ارتضوا الارتماء في أحضان الاحتلال التركي لتنفيذ أجنداته العثمانية التوسعية على حساب حقوق دول الجوار للدولة التركية.
الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها أخذت خطا بيانيا تصاعديا منذ بدء العدوان التركي على الأراضي السورية قبل خمسة أيام إذ أن قوات الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية التي تدعمها استهدفت المدنيين منذ اللحظات الأولى للعدوان واعتدت على البنى التحتية والمقومات الأساسية لحياة المواطنين.
من جهته أكد عبد القادر موحد، رئيس مكتب الشؤون الإنسانية التابع لـ"الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا"، أن أكثر من 750 من ذوي الدواعش، قد فروا من مخيم عين عيسى للاجئين.
وقال إن المخيم صار بلا حراسة وإدارة، حيث انسحب عناصر الأمن الداخلي منه بعد أعمال الشغب التي قام بها أفراد عوائل تنظيم "داعش" مستغلين القصف التركي الذي استهدف أطراف المخيم.
وذكرت الإدارة الكردية في وقت سابق من يوم امس إنها بدأت بإخلاء مخيم عين عيسى إثر القصف التركي، ووجهت رسالة إلى المجتمع الدولي اعتبرت فيها العملية التركية دعما لبعث "داعش"، مطالبة بالتدخل السريع لمنع حدوث كارثة.