kayhan.ir

رمز الخبر: 102414
تأريخ النشر : 2019October11 - 19:51
في أسبوعها 78..

المقاومة الاسلامية الفلسطينية : استمرار مشاركة الجماهير في مسيرات العودة هو فشل للعدو الصهيوني

غزة – وكالات : أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، امس الجمعة، أن خروج الجماهير الفلسطينية في الجمعة 78 لمسيرات العودة وكسر الحصار، يؤكد تجذر هذه المسيرات كفعل نضالي تعلن فيها الجماهير تمسكها بثوابتها الوطنية وحقها بالعيش بحرية وكرامة.

وأوضح قاسم، أن استمرار مشاركة الجماهير هو فشل لمحاولات الاحتلال كسر هذه المسيرات، وأن جرائمه التي واجه بها هذه المسيرات تزيدنا تمسكًا بتحقيق أهدافها، ومنها كسر الحصار عن قطاع غزة".

وأشار، إلى أن مواصلة المسيرات بهذا الإجماع الوطني حولها، يدلل على أن ساحات النضال هي التي يمكن أن تجمع شعبنا في سعيه لتحقيق أهداف بالحرية والعودة.

وبين قاسم، أن هذه الجماهير التي تخرج في المسيرات تدعم كل جهد لتحقيق وحدة وطنية على قاعدة الشراكة والثوابت، مؤكدًا أن شعبنا سيواصل نضاله في هذه المسيرات حتى تحقق أهدافها، لتبقى هذه المسيرات واحدة من أروع صور الكفاح الذي قام به شعبنا ضد الاحتلال".

من جانب اخر بدأ المواطنون الفلسطينيون، مساء امس الجمعة، بالتوجه إلى مخيمات العودة الخمسة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 78 من مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية الأسبوعية.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان، أن المواطنين توجهوا بعد ظهر امس للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 78 ضمن مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار شرق القطاع، تحت شعار "جمعة أطفالنا الشهداء".

وطالبت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، في بيان صحفي لها صباح امس الجماهير الفلسطينية للمشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات "جمعة أطفالنا الشهداء"، وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي.

وأفادت مصادر طبية أن شابًّا بعيارٍ معدني مغلف بالمطاط، و3 آخرين بالاختناق، جراء اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين في المسيرات الأسبوعية السلمية، شرق قطاع غزة.

وأشارت المصادر المحلية إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرق القطاع، أطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان.

من جانب اخر رجحت صحيفة " هأارتس" الإسرائيلية، فشل حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو فى تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وهو ما يترتب عليه الذهاب لصناديق الاقتراع من خلال الدعوة لانتخابات جديدة للمرة الثالثة خلال عام .

وقال مصدر سياسي كبير للصحيفة، إن الأحزاب ليس لديها نية للتخلي عن شروطها، وخاصة الليكود الذي يرفض التخلي عن الكتلة اليمينية، في حين أن كتلة حزب "أزرق -أبيض"، يتمسك بوعوده للناخبين حيث رفض أن يكون بنيامين نتنياهو رئيسًا للوزراء في ظل الاتهامات بإمكانية تورطه بقضايا فساد، وهو ما دفعه للانسحاب من مشاورات تشكيل الحكومة.

وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية حنان ملتسر هدد بالاستقالة، حال فشل جهود تشكيل حكومة جديدة، وبالتالي الذهاب نحو جولة انتخابات ثالثة فى عام واحد.

ونقلت القناة "13" العبرية عن ملتسر قوله إن الانتخابات الأخيرة خلت من التزوير واتسمت بالنزاهة، إلا أن المجتمع الإسرائيلي لا يحتمل مزيدا من جولات الانتخابات، حيث أجرى فى عام واحد جولتين للانتخابات الأولى كانت فى إبريل الماضى والثانية يوم الثلاثاء الماضى.

من جانبها، ذكرت صحيفة "كلكليست" الاقتصادية العبرية، أن خيار الذهاب نحو جولة ثالثة من الانتخابات سيشكل كارثة للاقتصاد الإسرائيلى، وسيتم إعادته سنوات إلى الوراء بفعل حالة عدم الاستقرار ، وما يرافقه من تباطؤ في النمو الاقتصادى وعزوف المستثمرين.

المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تؤكّدُ وبشدّةٍ أنّها لا تنحازُ إلّا الى الشعب ولا تدافعُ إلّا عن مصالِحِه