خبراء غربيون: فتنة العراق منشأوها سفارات اميركا وبريطانيا وهولندا
طهران- كيهان العربي: ذكر ثلاثة خبراء ومحللون غربيون، ان سفارات اميركا وبريطانيا وهولندا لها دور في الاضطرابات التي شابت الشارع العراقي، مستغلة الظروف الاقتصادية السيئة في العراق.
وشدد المحلل البريطاني "رودني شكسبير" بهذا الخصوص على ان سفارات اميركا وبريطانيا وهولندا استغلت الاوضاع الغير مستقرة لاسيما بعد اندحار ارهابيي داعش. وكان التوقيت حين يكون الناس غير مستقرين اقتصاديا.
وقال المحلل الاميركي "كوين بارت": ان عراقا مستقلا سيتجه حتما نحو محور المقاومة وسيقف بوجه الامبريالية والصهيونية. وهذا الامر سيحصل لسببين؛ الاول: لان الشعب العراقي باكثريته الشيعية له تواصل ثقافي وديني تاريخي مع سائر اعضاء محور المقاومة، والثاني: وهو الاهم، بان العراق اذا اراد ان يعود الى جادة الاستفادة من مصادره، وينعم الشعب بهذه الثروات فسوف يطرد القوات الاجنبية بالبلد.
واستطرد "بارت" قائلا: ان اميركا والصهيونية بصدد ايجاد حرب داخلية في العراق لخلق الفوضى فيه. فالمحتل يتظاهر بمحاربة الارهاب، ويدعون انهم موجودون لاستتباب الامن ولكنهم يدعمون الارهاب في الواقع.
بدوره قال "دنيس التر" المحلل السياسي من كاليفورنيا؛ ان لوكالة المخابرات الاميركية والدول الغربية ماض عريق في التدخل بشؤون الدول الاخرى لاجل اخضاعها لسيطرتهم.
فعراق مندحر سيكون بخدمة مصالح الامبريالية الاميركية، ولاجل الحد من النفوذ الايراني.
هذا واعلنت بعض المصادر اول امس، ان واشنطن وبعد خروج قواتها من العراق عام 2011 والى اليوم قد نظمت اكثر من 5000 منظمة غير حكومية تحت اسم "المجتمع المدني" باشراف السفارة الاميركية في بغداد، وبذرائع مختلفة وعناوين شتى. وقد عرفت هذه المنظمات بدورها في اثارة الفوضى والاضطرابات الاخيرة.