فريدمن: ليس لاميركا خيار يعتد به قبال ايران
طهران- كيهان العربي: قال محلل اميركي رفيع؛ ان الايرانيين وضعوا اميركا في ورطة فيما تفتقد اميركا لاي خيار عسكري يعتد به. مضيفاً: ان اميركا في وضع حرج. فالتحالف الشرق اوسطي بدأ يشكك باجراءات اميركا، اذ سمحت لايران ان تمدد نفوذها .فيما ستراتيجية ترامب تجنب اي نزاع مباشر مع ايران والاكتفاء بفرض عقوبات مشددة. ولكن هذا الحظر يواجه مشاكل جمة.
والخيار الآخر هو فرض حصار على الموانئ الايرانية فيما يمثل غلق مضيق هرمز خياراً آخر، إلا ان هذه الاستراتيجية تتضمن نقاط ضعف فهي بحاجة لاستقدام قوات بحرية كبيرة من مختلف الاصناف القتالية لفترات غير محددة، وان هكذا اسطول سيعرض لهجوم صاروخي ايراني، وان اي خطأ من اميركا بمثابة خسارة احدى السفن من الاسطول البحري.
كما ان الرد العسكري على اهداف ايرانية عن طريق الجو خيارا آخر، فمصانع انتاج طائرات مسيرة وصواريخ كروز افضل الاهداف .وان عدم امتلاك معلومات دقيقة هو المشكلة الاساسية لهذا الخيار. فالعمليات المبنية على معلومات خاطئة تقارب تكاليف هجوم ايران على مواقع حساسة تدعمها اميركا.
ان اي حرب حقيقية لا يمكن تصورها بالنسبة لاميركا. فايران دولة كبيرة وهي اكبر ضعفين من العراق وافغانستان وان احتلال بلد بتعداد سكاني يصل الى 84 ميليون نسمة لهو امر خيالي.
ورغم ذلك فان اميركا قلقة من توسع نفوذ ايران السياسي فايران بذلت لسنوات عدة الوقت والرآسمال لتعزيز القوات بالوكالة فالايرانيون وضعوا اميركا في ورطة. ويبدو ان الخيار العسكري معدوم باي شكل كان كما ان السكوت وعدم القيام باي رد سيفشل التحالف المعادي لايران ولذا فان الخيار يكون في ايجاد تحالف رمزي، وتبقى المشكلة في ان الانتقام الرمزي سيوصل الامور الى مسارب حساسة.