kayhan.ir

رمز الخبر: 102267
تأريخ النشر : 2019October07 - 20:33

هاآرتس: الرياض مستعدة للتفاوض مع طهران إقراراً بضعفها

طهران/كيهان العربي: في اشارة الى الفشل المهين للسعودية قبال عمليات الطائرات المسيرة للمقاومة اليمنية، كتبت صحيفة هآرتس: ان الرياض اقرت باضرارها ولاجل الحؤول دون فشل متزايد فهي مستعدة للتفاوض مع ايران.

وتناولت الصحيفة الفشل الذي لازم النظام السعودي وولي العهد، تقول، ان الامير الشاب لو اراد قطع مسلسل الخسائر فعليه ان يفاوض ايران.ويبدو ان زيارة رئيس وزراء العراق "عادل عبد المهدي" الى السعودية بعد عشرة ايام من هجوم الطائرات المسيرة على المنشآت النفطية السعودية، له علاقة بالحادث.

وعلقت الصحيفة الى انه من وجهة نظر الرياض فان الاضطرابات الاخيرة في العراق فرصة جيدة لتعزيز نفوذها في العراق وتشويه سمعة ايران، مضيفة: ان التبادل التجاري بين ايران والعراق يصل الى 12 مليار دولار سنويا، فالعراق بحاجة للغاز والكهرباء الايراني وان الارتباط المذهبي بين البلدين مستمر.

وضمن تأكيدها على ان السعودية في صراع للهيمنة على مقدرات المنطقة ليست بالمتمكنة تقول الصحيفة: فالسعودية اتخذت ستراتيجية جديدة لمنافسة ايران في الهيمنة وامتداد نفوذها والتوازن مع ايران. فتصريحات ابن سلمان في حوار مع قناة سي بي اس والقاضية بان المشاكل مع ايران لايمكن حلها بالطريق العسكري. وان هذه التصريحات رحب بها من قبل ايران.

وفي اشارة الى ان السعوديين حتى لا يتجرأون بتوجيه التهم لايران كما فعلت اميركا.

وقالت: ان الخيار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتعيين خارطة طريق في الشرق الاوسط، ويبدو ان السعودية بصدد التفاوض مع ايران.

وعرجت الصحيفة الى شروط عادل الجبير الستة للتفاوض مع ايران تقول: ان هذه الشروط يحيطها الابهام... وربما تتضمن المفاوضات بين السعودية وايران الفشل الدبلوماسي والعسكري لابن سلمان وحصار قطر والسعي لاختطاف رئيس وزراء لبنان وقتل خاشقجي ، وحرب اليمن ومهاجمة المنشآت النفطية.

وخلص كاتب المقال بعد ان لقب ابن سلمان بالزعيم الفاشل الذي لا يستطيع الدفاع عن مصالح بلاده، قائلا: وينبغي للامير محمد ان يدير جبهتين واحدة داخلية قبال منافسيه، واخرى خارجية في المنطقة ـ لسلوك طريق الدبلوماسية الجديدة مع ايران، لتقليل التهديدات على حكومته.