kayhan.ir

رمز الخبر: 102069
تأريخ النشر : 2019October04 - 20:27
كشف النقاب عن إحباط محاولة صهيونية - عربية لاغتيال اللواء قاسم سليماني..

فصائل محور المقاومة: اللواء سليماني لم يحمل هم فلسطين فقط بل كان رجل اممياً نذر نفسه لقضايا المنطقة



* مصدر مسؤول: اعتقال كافة أعضاء فريق الاغتيال وضبط نحو 500 كغم من المتفجرات

* رصدنا فريق الاغتيال حتى قبل استقدامه من ايران الى بلد مجاور لتدريبه وصرف مبالغ ضخمة لانجاح عمليته

* حزب الله: لقائد فيلق القدس دور أساسي في هزيمة الارهابيين هزيمة ساحقة ما أرعب الداعمين لمشروع التكفيريين

* لو لا التضحيات التي قدمتها ايران كيف كانت اوضاع المنطقة اليوم ومن كان سيحارب الارهاب؟

* الجهاد الاسلامي: محاولة اغتيال اللواء سليماني لا تخرج عن كونها مؤامرة صهيو- أميركية لخلط الأوراق

* حماس: محاولة اغتيال سليماني تهدف لإثارة الخلافات التي تضعف قدرة الأمة وتخدم المشروع الصهيوني

كيهان العربي – خاص:- اشادت لجان المقاومة الفلسطينية بقائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، مؤكدة بأن اللواء سليماني هو من القلائل الذين حملوا هم فلسطين وعلى علاقة متينة مع المقاومة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية محمد أبو مجاهد، ان اللواء سليماني ألقيت على عاتقه مسؤوليات سجل فيها نجاحات كبرى.

واضاف ان الاحتلال وأميركا يحاولان تسجيل انتصار بعد الهزائم التي لحقت بهما وسجلت لصالح اللواء سليماني.

وصرح ان اللواء سليماني هو من القلائل الذين حملوا هم فلسطين وعلى علاقة متينة مع المقاومة الفلسطينية مضيفا ان اللواء سليماني كان دائماً الى جانب فلسطين وتطوير قدراتها وامكانياتها.

هذا وكان الشيخ حسين طائب رئيس جهاز استخبارات حرس الثورة الاسلامية، قد كشف النقاب عن احباط محاولة لاغتيال قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة اللواء قاسم سليماني.

وكشف طائب في المؤتمر الـ 23 لقادة الحرس الثوري يوم الخميس، أن اغتيال اللواء سليماني بجانب اثارة حروب طائفية في ايام الفاطمية ومحرم مخطط عبري - عربي أعد له لسنوات ، حيث تم احباطه واعتقال كافة اعضاء فريق الاغتيال.

ولفت الى أن اعداء الثورة الاسلامية وبعد فشلهم في استهداف مقرات الحرس الثوري، نفذوا مخططا، تم الاعداد له على مدى سنوات لاغتيال اللواء سليماني في داخل البلاد وتحديدا في محافظة كرمان (جنوب شرق البلاد).

وبيّن رئيس استخبارات حرس الثورة الاسلامية، حول مخطط لاجهزة الاستخبارات العربية والعبرية لتنفيذ عملية الاغتيال، بأن فريق اغتيال مرتبط ومأجور دخل الى ايران في ايام ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (ع)، وقام بشراء عقار مجاور لحسينية المرحوم والد اللواء سليماني في كرمان، وبعد الاستقرار قام الفريق باعداد نحو 500 كغم من المتفجرات، لوضعها تحت الحسينية عبر ايجاد ممر تحت المبنى، بغية تفجيره عند تواجد سليماني الذي دأب الحضور سنويا لحسينية والده في ايام تاسوعاء وعاشوراء ذكرى استشهاد الامام الحسين(ع).

واعتبر طائب أن المخطط الخبيث استهدف اثارة حرب طائفية للايحاء بأنها تصفية حسابات داخلية، غير أنه وبفضل الله تم احباط المؤامرة المعدّة لسنوات، بيقظة ابناء الشعب الايراني، إذ أبطلت استخبارات الحرس الثوري المخطط قبل تنفيذه.

ونوه الى أن استخبارات حرس الثورة الاسلامية رصدت فريق الاغتيال حتى قبل استقدامه من ايران الى بلد مجاور بغية تدريبه، وصرف مبالغ ضخمة لانجاح عمليته، حيث اعترف اعضاء الفريق بعد الاعتقال بانهم كانوا يستهدفون عبر اغتيال سليماني، زعزعة استقرار الوضع الداخلي والرأي العام.

وأضاف أنه وبفضل الله والعمل الاستخباري الدقيق والذكي وبايعاز من القائد العام للحرس الثوري تم احباط العملية قبل ايام تاسوعاء وعاشوارء، عبر القبض على كافة اعضاء الخلية البالغ عددها 3 افراد، ارتبطوا وخططوا لذلك مع اجهزة استخبارات اسرائيلية وعربية لسنوات.

وأكد رئيس استخبارات حرس الثوة الاسلامية أن تلك الاجهزة كانت واثقة من نجاح العملية بحيث اعلن رئيس وزراء الكيان الصهيوني قبل فترة، عن استهداف اللواء قاسم سليماني.

في هذا الاطار رأى عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين أنه كان لقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني دور اساسي في هزيمة الارهابيين هزيمة ساحقة و التي ارعبت الذين دعموا الداعمين لمشروع التكفيريين.

وحول دور قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، في حرب تموز، قال عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ ​خضر نور الدين​ في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ان الجنرال سليماني بشكل عام معروف لدى كل العاملين بأنه انسان يعشق المقاومة ويعمل بصدق مع هذا المحور بقناعته على اساس أن المقاومة برأيه هي السبيل الوحيد لراحة كل المنطقة وكل أهلها سواء كانوا مسلمين او مسيحيين وعرب وغير عرب، لأنه يتعاطى مع الموضوع على اساس ان المشروع الغربي في المنطقة قبل موضوع التكفيريين وقبل غيره، المشكلة في المنطقة هي وجود الكيان الصهيوني وهذه المشكلة يدفع ثمنها كل اهل المنطقة وجاء موضوع التكفيريين ليكون للجنرال سليماني دور اساسي في هزيمتهم الساحقة الهزيمة التي ارعبت الذين دعموا الداعمين لمشروع التكفيريين لأن له الفضل الاساس و-هذا باعترافهم- في قهرهم والتعاطي معهم على اساس ان هذه الهزيمة تركت آثار غير عادية في المنطقة وهُزم المشروع بشكل عام في هذه المنطقة.

وبشأن دور الجنرال قاسم سليماني في محاربة الارهاب في العراق وسوريا ولبنان بعد أن لبت ايران نداء الدول في هذه المنطقة لمحاربة تلك الجماعات الارهابية التكفيرية، قال الشيخ ​خضر نور الدين​، اعتقد أن للجنرال سليماني فضل كبير على العراقيين وغير العراقيين لأنه فعلاً وبكل صدق واخلاص عمل مدافعاً عن الشعب العراقي مسيحيين ومسلمين ودافع عن الاماكن المقدسة مقابل الارهابيين والتكفيريين.

وفي معرض رده على سؤال لو لا التضحيات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية في ايران كيف كانت اوضاع المنطقة اليوم ومن كان سيحارب الارهاب؟، قال، بشكل عام لو لم تكن ايران داخلة في الحرب وبقوة لأمكن القول أن العدو كان قد وصل الى مشارف الحدود الإيرانية وأخذ المنطقة بالكامل وعمل على تغييرات ديموغرافية في المنطقة، بدءا من لبنان باعتبار ان المقاومة كانت من لون واحد هذا الموضوع جعل من هذه المنطقة بشكل عام جعل منها محورا اساسيا لمواجهة الخطر الاسرائيلي على المنطقة وجعل حزام حول الكيان الاسرائيلي ويغيرون الطوائف الساكنة في هذه المنطقة ومدعومة من قبل النظام العربي الرسمي لتأمين أمن هذا الكيان والعمل على تطبيع العمل معه وانهاء القضية الفلسطينية.

من جانبه اكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل ان محاولة اغتيال قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية اللواء سليماني لا تخرج عن كونها مؤامرة صهيو- أميركية لخلط الأوراق.

وقال المدلل، ان محاولة اغتيال اللواء سليماني لا تخرج عن كونها مؤامرة صهيو-أميركية لخلط الأوراق مضيفا ان هناك محاولات لضرب الاستقرار وخصوصاً أن إيران هي رأس الحربة في اسناد ودعم المقاومة.

وتابع ان هناك محورا في مواجهة أميركا يؤكد أن لا مستقبل لها في منطقتنا وسط هذه المتغيرات.

في الاطار ذاته أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محاولة اغتيال قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم أمس الجمعة، إن محاولات اغتيال اللواء سليماني لا تخدم إلا المشروع الصهيوني، لافتا إلى أنها تهدف إلى إثارة الخلافات والقلاقل التي تضعف قدرة الأمة على مواجهة التحديات التي تمر بها نتيجة التغول الصهيوني عليها بغطاء أمريكي فج.

وأوضح أن الاستهداف الصهيوني لكل مكونات الأمة يتطلب توحيد الجهود على امتداد جبهات المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني باعتباره العدو المركزي، وضرورة نبذ كل الخلافات الطارئة على الأمة.