kayhan.ir

رمز الخبر: 102068
تأريخ النشر : 2019October04 - 20:27
مشدداً أنه ماض في جرائمه ضد الفلسطينيين كونه يرى نفسه في حلّ من المساءلة..

لاريجاني: الكيان الصهيوني قائم على انتهاك المعايير الانسانية والقوانين الدولية



* ايران تؤمن دائما باقامة أفضل العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول الاسلامية، وأبوابها مشرعة لهذا التعاون

* لليمنيين الحق في الدفاع عن أنفسهم وبلدهم وهم منتصرين في كل الحروب دون دعم من ايران

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني في رسالته الى ملتقى التضامن مع اطفال فلسطين، ان الكيان الصهيوني قائم على انتهاك المعايير الانسانية والقوانين الدولية.

وخلد لاريجاني الذكرى السنوية لاستشهاد الطفل الفلسطيني في حجر ابيه "محمد الدرة"؛ مبينا انه اليوم الذي تم اختياره من قبل مجلس الشورى الاسلامي يوما للتضامن مع الاطفال والفتية الفلسطينيين.

وقال: ان الاحداث في فلسطين تكشف عن الواقع المرير السائد في العام اليوم؛ العالم الذي يتم فيه احتلال بلد ما وطرد شعبه، لكن يلقى المحتل ترحيبا ودعما على ذلك، وهو العالم الذي يتعرض فيه شعب الى اقسى انواع الهجوم والعنف، بينما ينعم المعتدي فيه بالمساندة، وايضا هو العالم الذي تزهق فيه الارواح على أيدي الجزارين فيما يتم حماية الجزار على جرائمه.

واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي، الى جريمة قتل الطفل الفلسطيني محمد الدرة عبر اطلاق عيار ناري مباشر على راسه وهو في حجر ابيه، وذلك على مرأى ومسمع الرأي العام والفضائيات الدولية، دون اين يتم معاقبة القاتل بل حظي بالدعم على هذه الجريمة.

وشدد قائلا: ان الكيان الصهيوني قائم على هكذا انتهاكات للمعايير والقوانين الدولية، وهو ماض في جرائمه المنظمة ضد الفلسطينيين لكونه يرى نفسه في حلّ من المساءلة الى جانب المساندة التي يتلقاها من البعض، فضلا عن المواقف الانفعالية والهزيلة لبعض الدول وايضا المنظمات الدولية.

وشدد الدكتور لاريجاني، على ضرورة ان تتحرر البلدان والمنظمات الدولية من مواقفها الانفعالية والضعيفة؛ بل وحثّ الراي العام على توسيع نطاق مطالبه من اجل تضييق الخناق على الكيان الصهيوني ليكف عن الاستمرار في هذه الجرائم بحق البشرية.

وفي حواره مع قناة الجزيرة، اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ، إن احتمالية وقوع الحرب ضعيفة جدا في المنطقة لكن الجمهورية الاسلامية في ايران جاهزة تماما لهذا الاحتمال، مشددا أن أبواب طهران مفتوحة دائما للحوار مع السعودية لإيجاد حلول للقضايا المشتركة.

وعبّر الدكتور لاريجاني، عن ترحيب طهران بدعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للحوار، واصفا ذلك بالأمر السعيد لأن السعوديين انتبهوا اخيرا إلى أن القضايا في المنطقة يجب أن تحل عبر الحوار.

وأضاف: أن التفات السعودية الى الحوار سيسهم في إيجاد الحلول بدلا من الاعتماد على أميركا، وأنه يتعين على محمد بن سلمان توضيح نوعية الحل السياسي الذي قال إنه يفضله على الحرب مع إيران.

وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي: كل دول المنطقة تؤمن بأن الخيار العسكري لا يعالج المشاكل بل يوسع نار الحروب، وأن ايران تؤمن دائما بأنه عليها إقامة افضل العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول الإسلامية، وأن أبوابها مشرعة بكل رحابة صدر للتعاون مع أي دولة إسلامية، كما أن طهران لا تضع شروطا لأي حوار يسهم في حلحلة قضايا المنطقة.

وحول دعم الجمهرية الاسلامية في ايران للشعب اليمني، قال الدكتور لاريجاني: إن لليمنيين الحق في الدفاع عن أنفسهم وبلدهم، مضيفا: أن الشعب اليمني اختار التعاون مع إيران، وإذا كانت السعودية تؤمن بوقف إطلاق النار فإننا ندعو الطرفين الى الالتزام بذلك، مشيرا الى أن اليمنيين دوما ينتصرون في كل الحروب دون دعم من ايران لأنهم يدافعون عن بلدهم.

وحول الاتفاق النووي،اوضح لاريجاني أن التزام طهران به مقرون بمدى التزام الأطراف الأخرى به، وأنه يتوجب على أميركا التخلي عن طريقها الخاطئ الذي انتهجته في الاتفاق النووي، مشيرا الى أن ايران لا ترفض المفاوضات مع مجموعة الدول "5+1" شرط أن يكون هناك توازن بين الطرفين.

وتابع: أن الأوروبيين يريدون بقاء الاتفاق السابق، لكنهم يقدمون مقترحات دون القدرة على تطبيقها، أما الجانب الأميركي فقد خرق الاتفاق النووي ولم يحقق له شيئا، وطالب الاوروبيين بتغيير أساليبهم وإعمال العقل، مؤكدا أن رهان الرئيس الاميركي دونالد ترامب على اضطرابات داخلية في إيران قد فشل، كما أنه لم يحصل على أي نتيجة مجدية في القضايا الخارجية بما فيها صفقة القرن الأميركية.