kayhan.ir

رمز الخبر: 102067
تأريخ النشر : 2019October04 - 20:27
تظاهرات حاشدة في صعدة دعماً لعملية "نصر من الله" الظافرة..

صنعاء: تجاهل مبادراتنا للسلام سيدفعنا الاستمرار في عمليات الردع



* تحالف العدوان يشتري ويستورد المعدات القتالية الحديثة ونحن نغتنمها ونستفاد منها في مواجهته

* وزير الدفاع اليمني: سنستفيد مما غنمناه من آليات سعودية في مواجهة تحالف العدوان

كيهان العربي – خاص:- خرجت حشدود جماهيرية غفيرية صباح امس الجمعة في مدينة صعدة لمباركة عملية "نصر من الله" التي نفذها الجيش واللجان الشعبية في محور نجران وتكللت بتحرير 500 كيلومتر من الأراضي وأسر آلاف المرتزقة والجنود السعوديين واغتنام آليات وأعتدة عسكرية كثيرة.

واحتشد عشرات آلاف المتظاهرين في الشارع العام أحد أكبر شوارع المدينة قادمين من مختلف مديريات المحافظة بما في ذلك المديريات الحدودية البعيدة، حاملين الأعلام اليمنية، وشعارات الحرية المناهضة للهيمنة الأمريكية، والمنددة بالسياسة الأمريكية في المنطقة، وصورا لشهداء عملية "نصر من الله".

وردد المشاركون هتافات منها " نصر من الله مبين.. وعلى أبواب فلسطين "، "نحو الأقصى متجهين "، " حلف الأمريكي منهار.. بعون الله الجبار "، "ستحرر كل الأوطان.."، "يا عرب يا مسلمين.. لا تهنوا للظالمين".

على الصعيد ذاته أكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، جدية الشعب اليمني في التوجه نحو السلام، مشدداً في الوقت ذاته أنه مع تجاهل كل المبادرات، ستستمر عمليات الردع اليمنية لمواجهة العدوان.

وحث الحوثي المبعوث الأممي خلال لقاء جمعهما التقاط التغير الحاصل في المعادلة على الأرض وتبوأ قضية اليمن صدارة الاهتمامات الدولية نظرا للحالة الإنسانية الحرجة التي سببها العدوان والمعطيات الجديدة، التي ستجعل تحركه من أجل السلام، يحظى بقابلية أكبر لدى دول العدوان.

وقال: إن التأخر في بدء عملية سياسية تواكب المبادرات المقدمة، يجعل دول العدوان تفهمها فهما خاطئا وكأنها نتاجا لحالة ضعف.

واستنكر مطالبات دول العدوان بالتهدئة بينما تستمر في تصعيدها العسكري وتنفذ عمليات القصف في عدد من المحافظات، وتواصل زحوفاتها في عدد من الجبهات.

وطالب الحوثي المبعوث الأممي بالعمل على معالجة الأوضاع الإنسانية في الدريهمي وغيرها من المناطق والعمل على الإفراج عن أسرى الجيش واللجان الشعبية والمعتقلين بالهوية نظرا للانتهاكات الكبيرة التي تطالهم من قبل قوات دول العدوان والمرتزقة.

من جانبه أكد وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، الاستفادة من الآليات السعودية التي غنمتها "أنصار الله" بعمليتها في مديرية كتاف في محافظة صعدة بمحور نجران.

وقال اللواء العاطفي، خلال تفقده مسرح عملية (نصر من الله) في محور نجران المعدات التي تم اغتنامها سيتم الاستفادة منها في رفد المخزون الاستراتيجي للقوات المسلحة اليمنية، وتفعيلها وفقا لمقتضيات ومتطلبات المعركة والذود عن سيادة واستقلال اليمن.

واضاف: على تحالف العدوان، شراء واستيراد المعدات القتالية الحديثة وتوريدها، ونحن نغتنمها ونفعّلها والاستفادة منها في مواجهته.

ووجه وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ "القيادات الميدانية في جبهة نجران بالحفاظ على الآليات المدرعة ذات التقنية التسليحية المتطورة، التي اغتنمها الجيش واللجان الشعبية في عملية نصر من الله".

وأصدر العاطفي توجيهات "بتجميع كافة الغنائم من مختلف الجبهات وفي المقدمة جبهة نجران، ليتم إخضاعها للدراسة والتقييم".

وكانت "أنصار الله" قد أعلنت الثلاثاء الماضي، تحرير وتأمين 500 كيلومتر مربع في مديرية كتاف بينها منطقتا الفرع والصوح وصولاً إلى التباب المطلة على مدينة نجران، خلال المرحلة الأولى والثانية من عملية "نصر من الله" اللتين استمرتا 10 أيام، وإسقاط 3 معسكرات للجيش اليمني، وتكبيد قواته وقوات سعودية 750 قتيلاً وجريحاً، وأسر أكثر من ألفي مقاتل، وتدمير وإعطاب أكثر من 350 مدرعة وآلية واغتنام عتاد كبير.