بوتين: تحرير معظم الأراضي السورية بعد هزيمة الإرهاب فيها
* الرئيسة السلوفاكية: نرفض محاولات أردوغان إنشاء ما يسمى "المنطقة الآمنة"
* عودة دفعة جديدة من العائلات المهجرة للقصير في ريف حمص
دمشق- وكالات انباء:- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حل الأزمة في سوريا يمثل نموذجاً لحل الأزمات الإقليمية في المنطقة مبيناً أنه تم توجيه ضربة موجعة وقاضية للإرهابيين فيها رغم شكوك البعض وعرقلتهم لذلك.
وقال بوتين في كلمة له خلال افتتاح أعمال منتدى فالداي للحوار الدولي "لقد هزمنا الإرهاب الدولي في سوريا وأحبطنا عودة وانغماس مئات وربما آلاف قاطعي الرؤوس المسلحين إلى بلدنا ودول الجوار” موضحاً أنه تم توجيه ضربة موجعة إلى الإرهابيين هناك وتم تحرير معظم الأراضي السورية من الإرهاب رغم محاولات البعض عرقلة ذلك.
ولفت بوتين إلى أن الحل السياسي للازمة في سوريا بعد إطلاق عملية سياسية سورية داخلية ومسار أستانا بدعم من الأمم المتحدة يمثل نموذجاً لحل الأزمات الإقليمية مشيراً إلى ضرورة أن تجري الحلول في معظم الأحيان عبر الآليات الدبلوماسية حيث يصبح استخدام القوة وارداً فقط في الضرورة القصوى.
ودعا بوتين إلى تعاون دولي لمواجهة التحديات الكبرى الناتجة عن الإرهاب وإلى إنشاء منظمة للتعاون الأمني في الخليج تشمل روسيا والصين والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة إضافة إلى الدول المطلة على الخليج هدفها تخفيف حدة التوتر وضبط مسائل أمن وحرية الملاحة لافتاً إلى أنه لا يمكن استثناء دول المنطقة لحل الأزمات.
وأشار بوتين إلى أن "الوضع المرتبط بمجال الأمن في العالم لم يتحسن بل تدهور وذلك بسبب تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية وانسحابها من اتفاقية الصواريخ ذات المدى المتوسط والقصير”.
وقال الرئيس الروسي إن "نشر الولايات المتحدة صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في دول آسيا سينعكس سلبا على الأوضاع هناك وسيؤدي إلى مخاطر جديدة وسيثير ردوداً مناسبة بالمثل”.
وأشار بوتين إلى أن نشر واشنطن للصواريخ في آسيا سيخلق مخاطر جديدة معبراً عن أمله بأنه "لا تزال هناك فرص معينة لتسوية هذا الوضع طالما لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد”.
من جانبها أكدت الرئيسة السلوفاكية زوزانا تشابوتوفا رفض بلادها محاولات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان إنشاء ما يسمى "المنطقة الآمنة” في شمال سورية.
وحذرت تشابوتوفا في مؤتمر صحفي في براغ عقب اجتماع قادة دول مجموعة "فيشيغراد” من دعم فكرة ما يسمى "المنطقة الآمنة” مشيرة إلى أن دعمها "سيسهم في إثارة صراع جديد” في المنطقة.
وتضم مجموعة دول "فيشيغراد” كلا من تشيكيا وسلوفاكيا وبولندا وهنغاريا.
وأعربت سورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول إنشاء ما يسمى "المنطقة الآمنة” مؤكدة أنه يشكل اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضيها وانتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
على صعيد آخر عادت 150 عائلة سورية مهجرة بفعل الإرهاب إلى منازلها في بلدة القصير بريف حمص بعد إعادة تأهيل المرافق الخدمية التي دمرها الإرهابيون في البلدة.
وأشارت وكالة "سانا" الرسمية السورية الى أنه ضمن إطار جهود الدولة لإعادة الأهالي المهجرين إلى منازلهم وقراهم المحررة من الإرهاب عادت الخميس دفعة من أهالي بلدة القصير بالريف الجنوبي الغربي لحمص إلى منازلها بعد أن تم اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة وتأمين الخدمات الرئيسة للبلدة.
ونقلت "سانا" عن رئيس مجلس مدينة القصير عبد الكافي الخطيب قوله أنه "عاد الجزء الثاني من الدفعة الثانية المقرر استكمالها على مدى ثلاثة أيام ليصبح عدد العائلات الوافدة 550 عائلة منذ (الاربعاء)" لافتا إلى "أن الأمان وعودة الخدمات الأساسية والبنى التحتية للبلدة كانت من أهم العوامل التي شجعت عددا كبيرا من الأهالي للعودة والاستقرار".